نتفليكس تسرق الأضواء.. إعلان تشويقي لتتمة أحداث "بريكينغ باد"

نتفليكس تطلق الإعلان التشويقي لفيلم الكامينو (مواقع التواصل)
نتفليكس تطلق الإعلان التشويقي لفيلم الكامينو (مواقع التواصل)

ياسمين عادل

في الوقت الذي تتداول فيه وسائل الإعلام أخبارا عن الجديد في عالم ديزني أو مارفل، نجحت شبكة نتفليكس في استقطاب كافة الأنظار تجاهها بمجرد طرحها الإعلان التشويقي لفيلم "الكامينو" (El Camino: A Breaking Bad Movie)، وهو عبارة عن "سكوال" (Sequel)، أي تتمة وامتدادا لأحداث المسلسل الشهير "بريكنغ باد".


مشاهدات عالية
وخلال الساعات الأولى، حظي الإعلان بعدد مشاهدات اقتربت من مليون مشاهدة، وهو العدد الذي سيزيد بالطبع مع مرور الوقت بسبب شعبية المسلسل الأصلي وجماهيريته الكاسحة، خاصة أن الفيلم طالما كان مطروحا ومنتظرا مع الكثير من التخوفات حول إذا كان هناك أي عمل قد يصل لمثل النجاح الذي حققه المسلسل.

الإعلان التشويقي الذي طرحته نتفليكس ليس فقط بمثابة تأكيد لكون الفيلم صار حقيقة، بل شمل تاريخ الإصدار، الذي بات موعده مؤكدا في 11 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، كما تضمن مشهدا أوحى بطبيعة حبكة الفيلم.

الجمهور يرفع سقف توقعاته
أحداث العمل القادم -الذي ربما يصبح البطاقة الرابحة لنتفليكس هذا العام بعد خسارتها قطاعا عريضا من الجمهور إثر الإعلان عن تخليها المستقبلي والقريب عن مسلسلي "فريندز" (Friends) و"المكتب" (The Office)- ستتمحور حول "جيسي بينكمان". خاصة أن مسلسل "بريكينغ باد" وضع نهاية مثالية ومعلومة جيدا في ما يخص شخصية "والتر وايت"، عكس شخصية "جيسي" التي تحتمل الكثير من التأويلات.

وينوي صناع الفيلم استكمال ما جرى لجيسي منذ لحظة انتهاء المسلسل ومعرفة أين ذهب، وما مصيره، والأهم هل سيتمكن من التصالح مع ماضيه أم لا؟ وإن كان ما زال حتى هذه اللحظة لا يعرف أي الشخصيات الأخرى ستكون حاضرة، وما مصير بقية الطاقم القديم.

أما في ما يتعلق بالعبقري برايان كرانستون، الذي لعب دور شخصية "والتر وايت" الرئيسية في المسلسل، فهو وإن كان أكد سابقا حقيقة طرح الفيلم قريبا فإنه لم يفصح عما إذا كان سيشارك فيه أم لا.

الفيلم سيكون من بطولة آرون بول، وتأليف وإخراج فينس غيليغان صانع تحفة "بريكينغ باد" الأصلية، وهو ما أشعل حماس المتابعين ورفع سقف توقعاتهم، في حين قام بالإنتاج كل من مارك جونسون وميليسا بيرنشتاين وتشارلز نيويرث وديان ميرسر وآرون بول، بالتعاون مع شركة "سوني بيكتشرز". 

يذكر أن مسلسل "بريكينغ باد" عمل ينتمي لفئة الدراما والجريمة مع الكثير من الإثارة والتشويق، في ظل سرد درامي تصاعدي يستمر حتى كلمة النهاية، الأمر الذي جعل نهاية المسلسل مصنفة ضمن أفضل نهايات المسلسلات على الإطلاق، حسب ما جاء بمجلة "فارايتي".

وهذا الأمر يفسر احتلال المسلسل المرتبة رقم خمسة ضمن قائمة تضم أفضل 250 مسلسلا في التاريخ، وفقا لموقع "أي إم دي بي" (IMDb)، وحصوله على تقييم جماهيري 9.5 نقاط وفقا للموقع نفسه، متفوقا على مسلسل "صراع العروش" (Game Of Thrones).

بالإضافة إلى رصيده الكبير من الجوائز الذي ضم 148 جائزة على رأسها: 16 جائزة "إيمي"، وجائزتا غولدن غلوب، وجائزة بافتا البريطانية.

أما حبكة الفيلم فدارت حول "والتر وايت" مدرس الكيمياء الذي يحيا حياة تقليدية للغاية، تكاد تكون لا طعم لها، قبل أن يكتشف إصابته بالسرطان. وهو ما يقلب حياته رأسا على عقب، حين يجد نفسه على بعد خطوة واحدة من الموت دون أن يترك لأسرته ما يؤمنها من بعده.

وهذا يجعله يقرر -بمحض إرادته- الدخول في عالم صناعة المخدرات، وتحديدا "الميث"، وهو ما يجيده للغاية كونه معلما بارعا في الكيمياء، ثم مع الوقت يتحول والتر من معلم جليل إلى أحد أهم رجال العصابات الذين عرفوا في مجال المخدرات.

المصدر : مواقع إلكترونية