"المزاجنجية".. فرقة جديدة بمصر تحيي أغاني الثمانينيات والتسعينيات

الفرقة بررت نشأتها بأن هناك الكثير من المصريين يحبون أغاني حقبتي الثمانينيات والتسعينيات ويريدون أن يسمعوها مباشرة (مواقع التواصل)
الفرقة بررت نشأتها بأن هناك الكثير من المصريين يحبون أغاني حقبتي الثمانينيات والتسعينيات ويريدون أن يسمعوها مباشرة (مواقع التواصل)
كريم عادل-القاهرة 
البهجة والخفة هدفان لفرقة فنية جديدة تسمى "المزاجنجية باند" التي تحاول أن تعيد إحياء أغاني حقبتي الثمانينيات والتسعينيات بشكل مبهج وخفيف، لعلها تجد لها موطئا في الساحة الغنائية المصرية.

الفرقة الموسيقية أسسها الفنان المصري الشاب مصطفى محمود مقدم برنامج "مزاجنجي" بالاشتراك مع مطرب برنامج "ذا فويس" (the voice) الفنان عبد العظيم الذهبي ومطربة الأوبرا أماني سمير.

الفرقة بررت أسباب نشأتها بأن هناك الكثير من المصريين الذين يحبون أغاني حقبتي الثمانينيات والتسعينيات ويريدون أن يسمعوها مباشرة في أجواء لطيفة تذكرهم بالماضي وذكريات الشباب والطفولة.

وأضافت في منشور تعريفي أن لدى مطربيها مشروعا غنائيا خاصا، ولكن يريدون مشاركة ما تحبه جماهيرهم بطريقة جديدة تقوم على الاستعراض والتفاعل مع الجمهور والموسيقى الصاخبة. 

وبثت الفرقة في حفلات سابقة أغاني قديمة للفنانين عمرو دياب وحميد الشاعري وإيمان البحر درويش ومدحت صالح، بالإضافة إلى علاء عبد الخالق.

وأقامت الفرقة حفلا مساء أمس الأربعاء في مركز ساقية الصاوي الشهير باحتضان الأفكار الفنية الجديدة.

مؤسس الفرقة مصطفى محمود ثمن في صحفته على فيسبوك ما وصفه بـ"الحب" والدعم اللذين يحصل عليهما من جمهوره قبل كل حفلة.

ويعتبر الفنان الشاب مصطفى محمود أو كما يطلق عليه جمهوره "صانع الفرحة الإنسانية" من رواد الفن الهادف في مصر والعالم العربي.

ويمزج محمود بين اللونين الغربي والشرقي، وتنوعت موضوعاته بين الإنساني والوطني والاجتماعي والديني، كما قدم موضوعات للأطفال، وبلغت أعماله حتى الآن 10 ألبومات غنائية متنوعة.

وأحيا العديد من الحفلات داخل مصر وخارجها، ومثل ثورة 25 يناير 2011 في مهرجان الثورات العربية الدولي بتونس.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة