ترشيحات إيمي 2019.. أرقام قياسية جديدة ومفاجآت صادمة

أعلنت أكاديمة التليفزيون عن قائمة المتنافسين على الجائزة الأكبر بالدراما "إيمي" لعام 2019 (الفرنسية)
أعلنت أكاديمة التليفزيون عن قائمة المتنافسين على الجائزة الأكبر بالدراما "إيمي" لعام 2019 (الفرنسية)

ياسمين عادل

أعلنت أكاديمية التلفزيون عن قائمة المتنافسين على الجائزة الأكبر في الدراما "إيمي" لعام 2019 في دورتها 71 والمتوقع عقدها في سبتمبر/أيلول المقبل. 

وشهدت ترشيحات هذا العام صراعا كبيرا بين منصات البث الحصرية خاصة "أتش بي أو (HBO) ونتفليكس، وقد أثار وجود الموسم الأخير من مسلسل "صراع العروش" -والذي عرض في مايو/أيار الماضي ضمن المسلسلات المنافسة- تساؤلات عديدة مرجعها الانتقادات الجماهيرية والفنية التي وجهت للعمل طوال فترة عرضه.

صراع العروش محطم الأرقام القياسية.. هل يستحق؟
رغم كل ما لقيه المسلسل من هجوم عليه حد إقامة عريضة جمعت حتى الآن أكثر من مليون و690 ألف توقيع طالب أصحابها بإلغاء موسمه الأخير وإعادة تقديمه بشكل يليق بتلك السلسلة الملحمية، فإن أكاديمية التلفزيون بدا أن لها رأيا آخر.

إذ فوجئ الجمهور بالعمل يحظى بأكبر عدد ترشيحات لجائزة إيمي لعام 2019، بإجمالي 32 جائزة ليحطم سواء أرقامه القياسية السابقة أو أي رقم قياسي حققه عمل آخر، ذلك لأن أقصى عدد ترشيحات إيمي خلال عام واحد جاء من نصيب مسلسل "أن واي بي دي بلو" الذي نال 27 ترشيحا عام 1994. 

علما بأن "صراع العروش" نفسه يحمل أرقامه القياسية الخاصة، كونه فاز بمعظم جوائز إيمي مرتين على التوالي لعامي 2015 و2016، ليصبح إجمالي حصاده لجائزة إيمي على مدار مواسمه السابقة 47 جائزة، مما يجعله أكثر مسلسل تلفزيوني حاز على الجائزة عن فئة الدراما أو الكوميديا.

هل يصبح 2019 عاما مثاليا لـ HBO؟
بجانب "صراع العروش" الذي نافس على معظم فئات الجوائز، استطاعت "أتش بي أو" المنافسة بقوة خلال فئات أخرى سواء بمسلسل "تشيرنوبل" (19 ترشيحا) متصدرا ترشيحات فئة السلاسل المحدودة، وأثار جدلا كبيرا وحاز على اهتمام الجميع حتى أنه احتل المرتبة الأولى بقائمة "آي أم دي بي" لأفضل المسلسلات الدرامية في التاريخ.  

أو مسلسل "باري" (17 ترشيحا) الذي نافس بقوة بفئة الكوميديا محتلا المرتبة الثانية بين المرشحين، بالإضافة لأعمال أخرى أتاحت لـ "أتش بي أو" أن يصبح إجمالي ترشيحاتها لهذا العام 137 ترشيحا. لتصنع هي الأخرى رقما قياسيا جديدا متفوقة على نتفليكس الذي بلغ عدد ترشيحاتها 117 ترشيحا.

ترشيحات مستحقة وأرقام قياسية
لم تكن الأرقام القياسية من نصيب "صراع العروش، أتش بي أو" وحدهما، فهناك آخرون نجحوا في البقاء على القمة، مثل المنتج والكاتب والممثل الهزلي لورن مايكلز الذي حافظ على لقبه كأكثر شخص ترشح لإيمي، بأن أضاف لرصيده ترشيحين هذا العام ليصبح رصيده 88 ترشيحا.

أما برنامجه "ساترداي نايت لايف" فقد حصل على 18 ترشيحا ليحطم رقمه القياسي السابق ورقما جديدا بإجمالي ترشيحات 270 ترشيحا، مقابل 161 ترشيحا لصالح "صراع العروش".

 أما عن الترشيحات الأخرى والتي وجدها الجمهور مستحقة، فأهمها جاء لصالح المسلسل الدرامي "عندما رأونا" والذي دارت أحداثه حول واقعة حقيقية، أنتجته نتفليكس ونجح في الحصول على 16 ترشيحا. وكذلك المسلسل الكوميدي "فليباغ" الذي نال 11 ترشيحا وأنتجته شركة أمازون، بالإضافة لمسلسل "كيلينغ إيف" الذي نال ترشيحين وجاء من إنتاج شبكة "بي بي سي أميركا".

وجهان لخيبة أمل واحدة
لم تكن خيبة الأمل الوحيدة التي اصطدم بها الجمهور نتيجة ترشح "صراع العروش" لكل هذا الكم من الجوائز، بل وكذلك لتجاهل بعض النجوم أو الأعمال التي كان من المتوقع وجودها وسط قوائم الترشيحات.

لعل أبرزها عدم وجود اسمي جورج كلوني وجوليا روبرتس الأول عن مسلسل "كاتش-22" والثانية عن مسلسل "العودة للوطن". حتى ريتشارد مادن الذي فاز عن دوره بمسلسل "حارس شخصي" في غولدن غلوب لم يستطع التأهل للمنافسة على إيمي.

أما الغياب الأكثر وضوحا وفجاجة كان من نصيب الموسم الأخير من مسلسل "ذا بيغ بانغ ثيوري" عن كافة الجوائز الكبرى، وترشحه لجائزة وحيدة رغم تحقيقه أعلى نسبة مشاهدة لمسلسل كوميدي بتاريخ التلفزيون الأميركي.

المصدر : الجزيرة