الهتك.. فيلم مصري عن معاناة الشعب في ظل العسكر

الفيلم يحكي قصة الإنسان المصري البسيط ومعاناته الكبيرة في ظل الثورة المضادة التي أطاحت بمرسي (الأناضول)
الفيلم يحكي قصة الإنسان المصري البسيط ومعاناته الكبيرة في ظل الثورة المضادة التي أطاحت بمرسي (الأناضول)

نظم بيت الإعلاميين العرب أمس الثلاثاء في مدينة إسطنبول التركية حفل افتتاح العرض الخاص بالفيلم المصري السينمائي الروائي "الهتك"، من إنتاج أفلام سينما البحر، وسيناريو وإخراج محمد البحراوي، وشارك فيه الكثير من المعتقلين السابقين في مصر.

حضر العرض أكثر من أربعمئة شخصية مصرية وعربية وتركية، بالتزامن مع احتفالات الشعب التركي بإفشال المحاولة الانقلابية العسكرية عام 2016.

ويعد الفيلم، الذي عرض في سينما أطلس بمنطقة تقسيم في إسطنبول، أول عمل سينمائي مصري يروي قصة المعارضين عقب الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب الراحل محمد مرسي بعد ثورة يناير.

ويحكي الفيلم قصة الإنسان المصري البسيط ومعاناته الكبيرة في ظل الثورة المضادة التي أطاحت بمرسي، وما تبعها من أحداث مأساوية.

وتقدم أحداث الفيلم إجابة عن سؤالين أساسيين؛ الأول: ما الأوضاع الاجتماعية التي تعيشها الشعوب في حال نجاح الانقلابات العسكرية؟ والثاني: يتعلق بالأسباب التي دفعت الكثير من المصريين إلى اللجوء لتركيا خلال السنوات القليلة الماضية.

يقول مخرج الفيلم محمد البحراوي -في حديث له مع وكالة الأناضول التركية- إن "الهتك هو قصة الإنسان في ظل حكم العسكر، والإنسان سواء كان مع الانقلاب أو ضده فإنه يدفع أثمانًا فادحة".

وأضاف البحراوي أن "المشترك في التاريخ بين العرب والأتراك أنهم تعرضوا لهذه المأساة"، وتابع أن تركيا حققت سبقا كبيرا وأسست لـ"ديمقراطية عظيمة"، مؤكدا أن الوعي الشعبي أفشل محاولة الانقلاب الأخيرة عام 2016، التي تحل ذكراها هذه الأيام.

وشهدت تركيا -منتصف يوليو/تموز 2016- محاولة انقلاب فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع منظمة فتح الله غولن، استهدفت السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، واغتيال الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقوبلت المحاولة باحتجاجات شعبية عارمة، وتوجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مبنى البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة أنقرة، ومطار أتاتورك الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدة مدن؛ مما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وأسهم ذلك بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

المصدر : وكالة الأناضول