عـاجـل: ترامب يقول إنه لم يناقش قيام ماكرون بتوجيه رسالة مشتركة من مجموعة السبع إلى طهران بشأن ملفها النووي

آبل تقرر الدخول في سباق الأوسكار العام القادم

آبل ستقدم هذا العام خدمة "تي في بلس" للمسلسلات التلفزيونية الأصلية والأفلام (مواقع التواصل)
آبل ستقدم هذا العام خدمة "تي في بلس" للمسلسلات التلفزيونية الأصلية والأفلام (مواقع التواصل)

لمياء رأفت

تعددت المنصات الإلكترونية في الوقت الحالي، ما بين نتفليكس وأمازون وهولو، ولكن هناك منافسون جدد ينتظر دخولهم الساحة، وعلى رأسهم آبل التي لن تكون منافسة قوية لنتفليكس وصديقاتها فقط في مجال العرض الإلكتروني، ولكن كذلك ستنافس الأولى في الترشح للجوائز الكبرى وعلى رأسها الأوسكار، حيث أعلنت آبل عن إنتاجها أفلاما مؤهلة للترشح للأوسكار.

6 أفلام من آبل للأوسكار
هذا العام ستقدم آبل خدمة "تي في بلس"، وهي منصة إلكترونية للمسلسلات التلفزيونية الأصلية والأفلام، لكن تقريرا جديدا في نيويورك بوست قال إن آبل لا تحلم فقط بمنافسة نتفليكس كمنصة للعرض، ولكن كذلك في الترشح لجوائز الأوسكار، حيث قررت آبل إنتاج ستة أفلام منخفضة الميزانية كل عام، مع الوضع في الاعتبار أن تكون قصص هذه الأفلام من النوع الذي يجذب أنظار لجنة الأكاديمية الأشهر للجوائز، وستكون ميزانية الأفلام ما بين خمسة ملايين وثلاثين مليون دولار لكل مشروع.

هذا المشروع منفصل عن اتفاقية آبل و"أي 24" (A24)، وقد أعلنت الشركتان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن عزمهما إنتاج أفلام روائية على مدار السنوات القادمة، وأول هذه الأفلام سيكون مشروع المخرجة صوفيا كوبولا القادم "على الصخور" (On the Rocks) من بطولة بيل موراي ورشيدة جونز. 

وحتى تستطيع أفلام آبل الترشح للأوسكار يجب أن تعرض أفلامها الستة هذه في دور العرض التجارية على الأقل مدة أسبوع، وذلك تبعا لقواعد الأكاديمية التي دار حولها جدل في بداية هذا العام، بعد تصريح المخرج الأميركي الشهير ستيفن سبلبيرغ -أحد أعضاء الأكاديمية- عن رغبته في تعديل هذه القواعد ليطيل مدة العرض السينمائي حتى يمنع أفلام نتفليكس ومثلها من المنصات من الترشح للجائزة.

نتفليكس المنافس والقدوة
ولا يمكن إنكار أن الحافز الذي جعل آبل تتجه لهذه الخطة كان نتفليكس وحصول فيلمها "روما" على أوسكار أفضل فيلم أجنبي والعديد من الجوائز الأخرى، وترشحه لأوسكار أفضل فيلم كذلك، ومنافسته الشرسة على الجائزة.

وتأمل نتفليكس في الوصول إلى نجاح مماثل أو أكبر في موسم الجوائز القادم، بمشاريع مميزة مثل فيلم "الرجل الإيرلندي" (The Irishman) لمارتن سكورسيزي، وفيلم المخرج نواه بومباك القادم الذي لم تتم تسميته بعد، من بطولة آدم درايفر وسكارليت جوهانسون.

وستصدر آبل تي في هذا العام مجموعة من المسلسلات الأصلية المنتظرة، منها مسلسل "العرض الصباحي" (The Morning Show) من بطولة ريس ويذرسبون وجينيفر آنيستون، بالإضافة إلى مشاريع مع أسماء كبيرة مثل ستيفن سبلبيرغ وأوبرا وينفري وداميان شازيل مخرج فيلم "لا لا لاند".

لكن -على عكس ديزني التي ستقدم منصة إلكترونية هذا العام- تفتقد آبل مكتبة المحتوى الجاهزة مسبقا وتدفع المشاهدين للاشتراك دون تفكير، وبالتالي فإن فرصها في المنافسة أقل منها ومن نتفليكس المنافس الأقدم الذي يمتلك كذلك أعمالا قوية ومستمرة تخاطب معظم الثقافات، لذلك فإن هناك ترقبا كبيرا لأعمال منصة آبل وإن كانت تستطيع بالفعل منافسة هذه المنصات القوية؟

على الجانب الآخر هناك توقعات بشراء آبل أعمال من أستوديوهات هوليود مثل سوني وليون غيت وميترو غولدن ماير لعرضها حصريا على المنصة، ولكن يبدو أن المناخ في إدارة المنصة ليس ورديا كما قد يعتقد البعض، فقد دارت شائعات عن أن هناك صراعا بين المسؤولين الفنيين عن المشروع وإدارة آبل، وعلى رأسها تيم كوك الذي ألقى ملاحظات اعتبرها البعض تدخلا غير مناسب.

إذن، 2019 -على الرغم من مضي نصفها- ما زالت تحمل لنا الكثير من المفاجآت، سواء بأعمال مميزة قادمة أو منصتين إلكترونيتين منتظرتين، وعلى الرغم من أن تلك المنصات قد تمثل عبئا على المشاهد الذي قد يضطر للاشتراك في أكثر من واحدة للتمتع بأعمال كل منها، فإن ذلك في النهاية يعطي المزيد من المسلسلات والأفلام الجيدة التي قد ترضي محبي هذا الفن.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية