عـاجـل: الرئيس الإيراني: الممرات المائية الدولية لن تنعم بالأمن كما في السابق إذا تم إيقاف صادراتنا النفطية

أفلام ناقشت العلاقة الإنسانية والعاطفية بين البشر والآلة

فيلم "الذكاء الاصطناعي" مقتبس عن قصة قصيرة للكاتب بريان ألديس بعنوان "ألعاب خارقة تعيش طوال الصيف" (مواقع التواصل)
فيلم "الذكاء الاصطناعي" مقتبس عن قصة قصيرة للكاتب بريان ألديس بعنوان "ألعاب خارقة تعيش طوال الصيف" (مواقع التواصل)

ياسمين عادل

انتشرت مؤخرا العديد من الأخبار والتجارب المتعلقة بتطبيق ريبليكا، والمعتمد في صناعته على الذكاء الصناعي الذي يستطيع التجاوب بشكل كبير مع احتياجات البشر وانفعالاتهم.

وسبّب هذا التطبيق بعض الحيرة والتخوف، فكيف ستكون نهاية هذه العلاقة الغريبة التي استبدلت الوجود البشري بالتكنولوجي. لا توجد إجابة قاطعة لما يمكن أن يحدث في المستقبل، ولكن الأفلام السينمائية والأعمال الفنية المختلفة قدمت تصورات عدة لهذا الأمر. 

هي (Her)
يدور الفيلم حول ثيودور الذي يقيم علاقة عاطفية مع مساعدته الإلكترونية المزوّدة بذكاء اصطناعي ولا تملك وجودا ماديا، ولكن هذا لم يمنع مشاعره من التطور تدريجيًا حتى أصبح يغار عليها وكأنها شخص حي بالفعل.

الفيلم إنتاج 2013 ومن بطولة خواكين فوينكس وأيمي آدامز، وأداء صوتي لسكارليت جوهانسن، تأليف وإخراج سبايك جونز في أول سيناريو منفرد له لفيلم روائي طويل.

رشّح العمل لثلاثة جوائز غولدن غلوب حصل منها على جائزة واحدة كأفضل سيناريو، وهو أيضًا الفرع الذي فاز فيه الفيلم بجائزة الأوسكار الوحيدة له بالرغم من ترشحه لثماني جوائز أخرى.

رجل المئتي عام (Bicentennial man)
حينما يملك الإنسان الآلي العواطف والرغبة والشغف، فإلى أين سيأخذه هذا الشغف؟ هذا هو ما يتمحور حوله الفيلم، فالإنسان الآلي "أندرو" اكتشف أنه يستطيع تعريف المشاعر وأنه يمتلك موهبة نادرة، بمساعدة سيده يستطيع أندرو أن يتطور تدريجيًا ويصبح شغفه الأكبر أن يصبح إنسانا له فترة زمنية مؤقتة بدلًا من أن يكون إنسانًا آليًا يعيش لأكثر من قرنين من الزمن.

الفيلم إنتاج عام 2009، سيناريو نيكولاس كازان، وهو مقتبس عن رواية قصيرة بنفس الاسم للكاتب إسحق أزيموف، إخراج كريس كولمبس.

ورغم أنه من بطولة روبين ويليامز وسام نيل وإيمبث دافيدز، فإنه كان خيبة أمل كبيرة لصناعه فقد خسر حوالي 12 مليون دولار عند عرضه، ولم يترشّح لأي جوائز أوسكار سوى جائزة أفضل ماكياج التي لم يحصل عليها.

جاءت الاعتراضات والمآخذ الرئيسية على الفيلم لكون مدته تتجاوز الساعتين ولم يستطع صنّاعه الحفاظ على الإيقاع المتوازن والطريف، مما جعل كلا من الجمهور والنقاد يقيمونه بطريقة سلبية.

الذكاء الاصطناعي (Artificial intelligence)
إنه 22، تنخفض أعداد البشر لدرجة كبيرة ويُخترع أول طفل آلي يستطيع مبادلة أسرته الحب، وتحصل عليه أسرة محكوم على طفلها الحقيقي بالموت بعد إصابته بمرض نادر، ولكن فجأة يستيقظ الطفل الآدمي من غيبوبته لتشتعل الحرب بين الطفلين وتكون نتيجتها خسارة الطفل الآلي، تتخلى الأسرة عن الآلة في مشهد مؤثر، ويتابع الفيلم رحلة البحث عن الأم مع الطفل الآلي الذي يمتلك طاقة حب كبيرة وبراءة طفولية.

الفيلم إنتاج عام 2001، سيناريو وإخراج ستيفن سبيلبيرغ، وهو مقتبس عن قصة قصيرة للكاتب بريان ألديس بعنوان "ألعاب خارقة تعيش طوال الصيف" (Supertoys Last All Summer Long) وهو من بطولة هيلي جويل أوزمنت وجود لو.

وقد ترشح لجائزتي أوسكار وثلاث جوائز غولدن غلوب لم يحصد أيا منها، ولكنه حظي بتقدير جماهيري كبير فتخطى مجموع إيراداته بدور السينما ضعف مبلغ ميزانيته.

إكس ماكينا (Ex machina)
تنشأ علاقة حب رومانسية بين مبرمج شاب وفتاة آلية، حب قد يدفعه إلى ارتكاب الجرائم من أجل الحفاظ على حياة الآلة، ولكن تقابله معلومات مختلطة بشأن ما يحدث بالفعل، وفي رحلته لاكتشاف الحقيقة تقع العديد من الأحداث التي ظن أنه أكثر ذكاءً منها، فيصارع بداخله مشاعر مختلطة وأفكارا متضاربة.

الفيلم إنتاج عام 2014 من بطولة دومهنال غليسون وأليشيا فيكاندر وأوسكار إيزاك، سيناريو وإخراج أليكس غارلاند. وهو ذو ميزانية منخفضة بلغت 15 مليون دولار في حين نجحت الإيرادات في الاقتراب من مبلغ 37 مليونا.

حاز الفيلم على جائزة أوسكار لأفضل مؤثرات بصرية، كما ترشح لجائزة أوسكار أخرى بالإضافة إلى ترشحه لجائزة غولدن غلوب.

أنا روبوت (I robot)
تدور أحداث الفيلم في المستقبل القريب، حين تحدث جريمة قتل لعالم كبير، والشاهد الوحيد هو نفسه المتهم، إنسان آلي له خصائص مميزة، والمحقق المسؤول عن فك لغز الجريمة شخص متشكك بطبعه ولا يثق بأحد خاصةً الآلات، ولكن خلال هذا التحقيق تنشأ علاقة بين المحقق والإنسان الآلي وتتطور بتطور الأحداث.

يتبنى الفيلم وجهة النظر الكابوسية المتعلقة بمصير العرق البشري وتحكم الآلة، وهو من إنتاج عام 2004، السيناريو لجيف فينتار وأكيفا جولدزمان، وهو مقتبس عن مجموعة قصصية للكاتب إسحق أزيموف والتي تحمل نفس الاسم، الإخراج لأليكس بروياس، والفيلم من بطولة ويل سميث وبريدجيت مويناهان وبروس جرينوود.

ترشح لجائزة أوسكار وحيدة في فئة المؤثرات البصرية ولم يحصل عليها، ولكنه حظي بالتقدير النقدي والجماهيري الذي تُرجم إلى إيرادات قاربت 350 مليون دولار بينما بلغت ميزانيته 120 مليونا.

المصدر : الجزيرة