فيرو ديفجان.. سهام الموت تصيب أسطورة سينمائية هندية

فيرو ديفجان توفي نتيجة سكتة قلبية في مستشفى مدينة مومباي الهندية صباح أمس الاثنين (مواقع التواصل)
فيرو ديفجان توفي نتيجة سكتة قلبية في مستشفى مدينة مومباي الهندية صباح أمس الاثنين (مواقع التواصل)

ياسمين عادل

يبدو أن عام 2019 سيكون شديد القسوة على بوليود، بعد كل هؤلاء النجوم الذين اختطفهم الموت منذ بداية العام. آخرهم كان في صباح 27 مايو/أيار الجاري، إذ استيقظت بوليود على خسارة فنية جديدة برحيل أحد مبدعي السينما الهندية، مخرج أفلام الحركة "فيرو ديفجان" عن عمر يناهز 85 عاما.

وقد جاءت الوفاة نتيجة الإصابة بسكتة قلبية، التي نجمت عن مشكلة في التنفس، نقل ديفجان على إثرها للمستشفى في مومباي. غير أن حالته سرعان ما أصبحت حرجة نتيجة الشيخوخة، ولم يتمكن الأطباء من السيطرة على الموقف، مما أدى للوفاة.

وبمجرد انتشار الخبر، توجه العديد من الفنانين إلى منزل النجم أجاي ديفجان -نجل المتوفَى- في مومباي لتقديم التعازي، جاء على رأس هؤلاء النجوم -وفقا لما ذكر على موقع "الهند اليوم": النجم شاروخان والممثل والسياسي الهندي سانجاي دوت، بالإضافة للممثل والمخرج والمنتج سوني ديول.

View this post on Instagram

A post shared by Bollywood Helpline (@bollywoodhelpline) on

View this post on Instagram

A post shared by Raja Chowdhary (@rajachowdhary11) on

فيما تبارى بقية النجوم على تقديم تعازيهم عبر منصات التواصل الاجتماعي وتحديدا تويتر، معربين عن حزنهم بخسارة رجل طالما كان من قامات بوليود العالية، وأحد أشهر التروس التي ساعدت في أن تغدو بوليود ذات شأن في مجال السينما والترفيه. 

منصات التواصل تتحول إلى ساحة تعزية
ومن النجوم الذين نعوا ديفجان عبر صفحاتهم الخاصة: أكشاي كومار، الذي وصفه بكونه أحد أرقى المخرجين في مجال صناعة السينما. فيما أعرب أنوبام خير عن حزنه الشديد لفقد مخرج رائع مثل ديفجان، خاصة أنه عمل معه مرات عدة، مشددا على أنه لم يكن مخرجا صاحب موهبة فحسب بل إنسانا طيبا ومرحا أيضا. 

أما النجم الغني عن التعريف عامر خان، فعبر عن مشاعره قائلا إنه حزين جدا لسماع وفاة فيروجي، وإنه كان من دواعي سروره العمل معه، مؤكدا كونه أحد أكثر مخرجي الحركة شعبية في بوليود، وجعل العمل معه احترافيا وممتعا.

الخسارة فادحة والدين ثقيل
مع أن رصيد فيرو الفني يبلغ 108 أعمال فنية، غير أنه لم يكن مجرد مخرج بالنسبة لزملاء مهنته، بل كان معلما وداعما للعديد من النجوم، ولم يبخل عليهم بمشورته أو توجيهاته ولا حتى الكلمات الطيبة للتشجيع. وهو ما يفسر تلك الحالة العارمة من الحزن التي خيمت على سماء بوليود، وجعلت الخسارة ليست فقط فنية بل إنسانية أيضا.

فهو وإن كان فنيا أحد أكثر مخرجي أفلام الحركة موهبة وشهرة، وصاحب فكر رائد في مجال تصميم الرقصات بين منتصف السبعينيات وحتى آخر التسعينيات، بالإضافة لما تمتع به من جرأة مكّنته من تأليف أعمال فنية أثارت الاهتمام خلال العقدين السابقين حسب ما ذكر بموقع "ماسالا".

فإنه كذلك طالما حرص خلال مشواره على ضم العديد من الوجوه الجديدة لفريق عمله، سامحا لهم بالتجربة والتعلم حتى باتوا قادرين على التحليق بأجنحة موهبتهم عاليا، مما جعل العديدين يشعرون بأنهم مدينون له.

يذكر أن فيرو ديفجان قدم أعمالا كثيرة مع أسطورة بوليود أميتاب تشان، منها " دو أور دو بانش"، "خون باسينا"، "انقلاب"، "أخرى راستا"، "لال بادشاه"، "ديش بريمي"، وغيرها. وهو ما أسفر عن صداقة وطيدة بين الاثنين جعلت أميتاب تشان يشعر بغصة شديدة مع معرفته بخبر الوفاة، حتى أن تعقيبه الوحيد كان "الآن أنا غير قادر على قول أي شيء، لقد كان صديقا وزميلا".

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية