جمعية بيروت دي سي.. عقدان في خدمة الفن

جمعية بيروت دي سي.. عقدان في خدمة الفن

النسخة العاشرة من مهرجان أيام بيروت السينمائية حملت عنوان "التنوع السينمائي" (مواقع التواصل)
النسخة العاشرة من مهرجان أيام بيروت السينمائية حملت عنوان "التنوع السينمائي" (مواقع التواصل)

خيم واقع العالم العربي السياسي والاجتماعي -خاصة قضايا اللجوء والعنف والتطرف والفقر والمرأة- على مواضيع الأفلام المشاركة في الدورة العاشرة من "أيام بيروت السينمائية" التي جاءت تحت عنوان "التنوع السينمائي".

فتسليط الضوء على تلك القضايا الأشد إثارة للجدل في العالم العربي هو الأساس في استمرارية نجاح هذا المهرجان الذي يحتفل أيضا هذا العام بمرور 20 عاما على تأسيس جمعية بيروت دي سي المنظمة للمهرجان.

فقد أتى تأسيس الجمعية على يد السينمائية زينة صفير ومجموعة من السينمائيين الجادين قبل عشرين عاما رغبة منها في إحداث حراك منظم بين الفعاليات السينمائية المختلفة في لبنان، فكانت جمعية بيروت دي سي تعنى بتوفير كل الشروط لإيجاد وضع سينمائي أفضل في لبنان والوطن العربي.

وبدأت الجمعية في تنظيم مهرجان أيام بيروت كل عامين منذ تأسيسها لعدم توافر الوقت والإمكانيات المادية لتجهيزه على المستوى المطلوب، حسب تصريحات صفير للجزيرة نت.

وأضافت صفير "وجودنا الآن اتخذ أهمية أكبر من ذي قبل بسبب نجاح النسخ السابقة وتأثيرها في المنطقة العربية، وهذا ما دفعنا إلى تحمل مسؤولية أكبر، وأن نجتهد على نجاح هذا المهرجان بكل تفاصيله".

وتأمل صفير أن تستمر هذه المنصات السينمائية، وأن تهتم الحكومات العربية بهذه النوعية من النشاطات، فإن أهمية المهرجانات تكمن في تطوير الفكر والذوق العام للناس، وعندما يرتقي الذوق العام ويتقدم الفكر فإن ذلك يعني التطور في كل شيء، النضوج والوعي السياسي والاقتصادي، حسب قولها.

وقالت رئيسة جمعية بيروت دي سي المخرجة إليان الراهب "اليوم وبعد 20 عاما نحن فخورون بأننا ساهمنا في هذه الحركة السينمائية وفي إنتاج وتطوير السينما التي نحبها ونشعر بأنها ضرورية كالأكسجين".

وتضيف الراهب "التحدي الأكبر يبقى كيفية إيصال هذه الأفلام إلى جمهور أكبر، في وقت تحتل فيه الأفلام التجارية وبرامج التوك شو والصحافة الصفراء والتلفزيونات ومعظم الصالات ووسائل التواصل الاجتماعي".

المصدر : الجزيرة