"فتى الشارع".. الراب الهندي يفرض نفسه في السينما العالمية

فيلم "فتى الشارع" من بطولة رانفير سينغ وعلياء بهات وإخراج زويا أختر (مواقع التواصل)
فيلم "فتى الشارع" من بطولة رانفير سينغ وعلياء بهات وإخراج زويا أختر (مواقع التواصل)

آيات جودت

اختتم الفيلم الهندي "فتى الشارع" (Gully Boy) أسبوع عرضه الأول في السينما بإيرادات تعدت 14 مليون دولار في صالات العرض الهندية المحلية فقط، كما حقق ما يزيد عن 12 مليون دولار في دور العرض العالمية، في حين تكلف إنتاج الفيلم نحو 2.7 مليون دولار فقط، وكان قد استفاد من مزية عرضه لأول مرة في "عيد الحب" محققًا في هذا اليوم أعلى إيرادات في الأسبوع.

الفيلم غنائي يعتمد على موسيقى الراب، ويدور حول الفتى مراد الطالب في العام النهائي بالكلية، الذي يحاول شق طريقه في عالم غناء الراب في مدينة مومباي بالهند، معتمدًا على كتابة الأغاني بشكل سري بينما يعاني من معاملة أبيه القاسية واضطراره إلى العمل بدوام جزئي.

يستطيع مراد تدريجيا تحقيق أولى خطواته في هذا العالم الغنائي الذي أُغرم به، ويستطيع وضع قدمه على أول الطريق الصحيح في عالم الراب الهندي.

الفيلم من بطولة رانفير سينغ وعلياء بهات، ومن إخراج زويا أختر التي ساهمت في إنتاجه وكتابة السيناريو الخاص به، وقد استلهمت قصة الفيلم من حياة اثنين من أشهر مغني الراب في الهند، وهما ديفاين ونايزي، لكنها لا تعرض قصة حياتهما بشكل مباشر كما أشيع. 

لهذه الأسباب لا تفوتوا مشاهدة الفيلم
قرر النجم المحبوب رانفير سينغ التخلي عن شاربه من أجل أداء هذا الدور في الفيلم، وهو الشارب الذي اعتاد جمهوره على رؤيته به، وكان قد صرّح مرارا بأن الفيلم قريب من قلبه، وأنه يتمنى أن يسلّط الضوء على مغنيي الراب في الهند بإلقائه نظرة على حياتهم والتحديات التي تواجههم، وعلى فن الراب الذي لا يزال يخطو خطواته الأولى في الهند لكنها -كما يبدو- خطوات واثقة.

صاحب إصدار الفيلم نشر ألبوما لأغاني الراب الخاصة بالفيلم، ويحتوي على 19 أغنية يمكن الاستماع إليها بعد مشاهدة الفيلم وربطها بأحداث الفيلم وشخصياته.

نشر النجم الأميركي ويل سميث مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، أشاد فيه بجهود رانفير سينغ الظاهرة بوضوح في الفيلم، وهنأه على أدائه المميز في غناء الراب، وعلى مساهمته لنشر الهيب هوب في العالم، وتعد هذه شهادة كبيرة للفيلم حيث إن ويل سميث واحد من أهم مغني الراب في العالم.



حصلت مخرجة الفيلم زويا أختر على تقدير نقدي كبير محليا وعالميا، بالإضافة إلى الإشادة بجرأتها في اختيار قصة الفيلم، فهو الفيلم الهندي الأول الذي تدور قصته حول مغني الراب لافتًا الأنظار إلى هذا الفن الصاعد بقوة في الهند، وأضاف بعض النقاد أن الفيلم أرق وأبسط وأجمل مما يظهر في الدعاية الإعلانية.

حاز الفيلم أيضا على تقدير جماهيري كبير يمكن معرفته من أرقام الإيرادات ومقارنتها بميزانية الفيلم، لكون الفيلم يحمل قصة بسيطة غير معقدة استطاعت ربط المشاهدين بمشاكل شخصيات العمل، كما نال سينغ إشادة كبيرة على أدائه لهذا الدور الذي لمس قلب كل من شاهد الفيلم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من فن
الأكثر قراءة