7 قصص لنساء شهيرات وصلن القمة بعد أن صرن أمهات

مشاعر الفشل والخذلان والاكتئاب التي تملكت جي.كي.رولينغ كانت السبب في ظهور هاري بوتر (الأوروبية)
مشاعر الفشل والخذلان والاكتئاب التي تملكت جي.كي.رولينغ كانت السبب في ظهور هاري بوتر (الأوروبية)

ياسمين عادل

داخل كل امرأة طاقة مطلقة، تمكّنها من تحقيق المعجزات إذا آمنت بنفسها وسعت للانطلاق، فمهما بدا على النساء من هشاشة، تظل العزيمة والإرادة هما كلمتا السر وراء قدرتهن شبه الدائمة على فتح الأبواب المغلقة.

لذا تزامنا مع عيد الأم، إليكم قائمة تضم نساء جمعن الأمومة والنجاح فلم تكن واجبات التربية عقبة بطريق أحلامهن، فتتبعن شغفهن محققات النجاح والشهرة.

عنف منزلي أفضى إلى ميلاد "هاري بوتر"
جي.كي.رولينغ هي أيقونة عصرية بامتياز، فمن ذا الذي لا يعرف مؤلفة "هاري بوتر"؟ إنها كاتبة إنجليزية وأم لثلاثة أطفال، صنفتها مجلة "فوربس" أول كاتبة مليارديرة بالعالم، واختيرت في 2010 أكثر النساء تأثيرا في بريطانيا.

لكن قد يتفاجأ البعض من بداياتها التي لم تكن تبشر بما وصلت إليه، إذ حصلت رولينغ على إجازة بالأدب الكلاسيكي، وبعدها بفترة عملت بالتدريس في البرتغال، وهناك التقت زوجها الأول وأنجبت طفلتها البكر، لكن سرعان ما اتضح الجانب العنيف من زوجها، فقررت تركه هاربة لضمان الحماية لها ولابنتها.

وبينما كانت تتملك منها مشاعر الفشل والخذلان، جاءتها فكرة هاري بوتر، وهو ما تزامن مع وفاة والدتها التي تسببت بدورها في اكتئابها، فعكفت على الكتابة، ولم تخرج من تلك الدوامة إلا بعد إنهاء الجزء الأول من أحد أشهر سلاسل الكتب بالتاريخ.

الأمومة المبكرة تحمي من الهلع
صوفيا فيرغارا هي ممثلة كولومبية وبطلة المسلسل الأميركي الكوميدي الشهير "مودرن فاميلي"، الذي ترشحت عنه للغولدن غلوب والإيمي، تزوجت صوفيا بأواخر الثمانينيات من حبيبها بالثانوية، وفي سن التاسعة عشرة أصبحت أما، ثم طلقت بعد عامين.

ولكنها لم تكتف بدورها أما مطلقة، وسعت خلف أحلامها فعملت عارضة أزياء ومذيعة تلفزيونية في المكسيك، مما جعل هوليوود تتنبه لها وتمنحها صك القبول بداية من 2002.

مهما حدث.. لا داعي للقلق
اختبرت النجمة والكاتبة سوزان سومرز الأمومة بالمراهقة، ولأنها مؤمنة بموهبتها لم يصبها ذلك بالقلق، مما ساعدها في امتهان التمثيل وهي في الثالثة والعشرين من عمرها.

وبعد 14 عاما من العمل الدؤوب، حصلت على دور البطولة بمسلسل "ثريز كومباني" الحائز على جائزتي غولدن غلوب، لتصبح مع الوقت إحدى أيقونات الكوميديا التلفزيونية.

أمومة وشراكة نتج عنها عائلة فنية
في 1964 أنجبت النجمة ناعومي جود طفلتها الأولى وينونا، حينها لم تكن تجاوزت 18 عاما، وبعدها بقليل أنجبت ابنتها الثانية أشلي، قبل أن تنفصل عن زوجها، مما اضطرها للعمل ممرضة لإعالة الأسرة.

وفي أول الثمانينيات اتجهت ناعومي للتمثيل، كذلك كونت مع ابنتها وينونا فرقة "ذي غودز" (The Judds) للأغاني الريفية، التي حققت نجاحا مذهلا وباعت ملايين النسخ من الألبومات وفازت بخمس جوائز غرامي.

لولا الحلم ما كان "توايلايت"
لسنوات لم تكن ستيفاني ماير سوى زوجة وأم لثلاثة أبناء تتمحور حولهم حياتها، وذات ليلة حلمت ماير بفكرة تصلح لرواية فقررت كتابتها، هكذا بدأت سلسلة "توايلايت".

ورغم أن ماير لم تكن تنوي نشر روايتها، فإن أختها أقنعتها بإرسالها لدور النشر، وبعد 14 رفضا جاءت الموافقة، لتنشر الرواية في 2005 وتصبح الأكثر مبيعا، مما دفعها لإصدار ثلاثة أجزاء أخرى، وسرعان ما تحولت لسلسلة أفلام بالاسم نفسه حققت إيرادات هائلة.

وترتب على ذلك انضمام ماير لقائمة مجلة "تايم" لأكثر 100 شخصية مؤثرة في عام 2008 و2009، في حين احتلت المرتبة الخامسة ضمن قائمة فوربس لأعلى النساء دخلا في هوليوود.

زمن المعجزات لم ينته بعد
في عام 2000 تعرضت فانتازيا بارينو للاغتصاب، مما نتج عنه حملها وتحولها لأم بعمر السابعة عشرة، تماما مثل أمها وجدتها.

ورغم أن ذلك كاد يقضي على مستقبلها فإنها تشبثت بالأمل، وفي 2004 اشتركت بـ"برنامج أميركان أيدول".

وفازت بارينو باللقب، لتبدأ مشوارها الفني فتصير ممثلة ومطربة وكاتبة أغان، حتى أن ألبومها الأول تجاوزت مبيعاته مليون نسخة وترشحت عنه لثلاث جوائز غرامي.

الأمومة ليست عائقا
سولانغ نولز مغنية وكاتبة أغان بجانب كونها ممثلة وعارضة أزياء، وهي الشقيقة الصغرى للمطربة الشهيرة بيونسيه، بدأت سولانغ مشوارها الفني عام 2002 حين طرحت ألبومها الغنائي الأول "صولو ستار" وهي في السادسة عشرة من عمرها.

وبدلا من وضع حجر الأساس لنجوميتها تزوجت وأنجبت ابنا وهي في الثامنة عشرة، ورغم ما مثلته الأمومة أمامها من تحديات، فإنها استمرت بالتمثيل والغناء، لتصبح ألبوماتها من أكثر الألبومات مبيعا في أميركا.

المصدر : الجزيرة