ممثلة بوليود الشهيرة تانيشا موكرجي تتعرَّض للعنصرية بنيويورك

هزت تجربة تانيشا موكرجي ثقتها بمدى قبول الفكر الأميركي للآخر دون احتقار أو تهميش (مواقع التواصل)
هزت تجربة تانيشا موكرجي ثقتها بمدى قبول الفكر الأميركي للآخر دون احتقار أو تهميش (مواقع التواصل)

ياسمين عادل

في صباح الحادي عشر من مارس/آذار الجاري تداولت الكثير من المواقع الفنية الهندية والعالمية بيانا يفيد بتعرض ممثلة بوليود الشهيرة تانيشا موكرجي لتجربة مؤلمة نفسيا في أحد فنادق نيويورك، حيث عوملت بعنصرية فجّة أثارت استياءها وهزت ثقتها في مدى قبول الفكر الأميركي للآخر دون احتقار أو تهميش.

جاء الخبر إثر تغريدات غاضبة نشرتها تانيشا بنفسها على حسابها الخاص في موقع تويتر، أعلنت فيها ما تعرضت له، ووفقا للتفاصيل التي نشرتها المواقع الفنية، فإن الأمر بدأ بسفر الممثلة إلى نيويورك الأسبوع الماضي لحضور حفل خيري.

وأثناء وجودها في المدينة قررت قضاء بعض الوقت برفقة أصدقاء لها في فندق "جين"، وهناك عاملهم نادل أميركي من أصل أفريقي بـ"وقاحة وعنصرية" غير مبررة، إذ سخر منهم قائلا إنهم يبدو كما لو كانوا جاؤوا لتوهم من أحد مراكب تهريب اللاجئين، حتى إنهم لا يعرفون كيف يتحدثون الإنجليزية.

أميركا وأكذوبة الحرية
لم يكن تعرض النجمة وأصدقاؤها للعنصرية في الولايات المتحدة التي تروج لنفسها باعتبارها مركزا للحرية، هو سبب صدمتهم الوحيد، بل لأن الخلل والادعاء لم يطل كفة الحرية فقط، بل الحقوق أيضا. وهو ما استدلت عليه تانيشا حين أرادت الدفاع عن كرامتها وذهبت إلى مسؤولي الفندق تسألهم اتخاذ إجراء ضد ما لاقته من معاملة عنصرية، فقوبلت بالتجاهل والتعامل معها بمزيد من الاستخفاف.

بل وصل الأمر لرفض الموظفين تنفيذ طلبها بالاتصال بالشرطة حين أبلغتهم برغبتها في ذلك، مما دفعها للتفكير في تصوير العاملين في فيديو أثناء مغادرتها لفضح المكان بشكل أكثر وضوحا، وهو ما جرى بالفعل قبل أن يوقفها أحد العاملين هناك، الأمر الذي يبرر انقطاع الفيديو فجأة.

من هي تانيشا موكرجي؟
جدير بالذكر أن تانيشا هي ممثلة هندية مشهورة خاصة وأنها تنتمي لعائلة فنية، فهي الشقيقة الصغرى لنجمة بوليود "كاجول"، وشقيقة الممثل أجاي ديفجان.

أما عن مشوارها الفني فبدأته قبل 16 عاما، وإن كانت لم تكتسب شهرتها إلا بعد اشتراكها في بطولة فيلم "ساركار" عام 2005، الذي قام ببطولته النجم الهندي الأسطوري أميتاب باتشان.

مشاهير بوليود والعنصرية
وفيما يبدو أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها أحد مشاهير بوليود العنصرية في بلد أجنبي، وفقا لما جاء بموقع "أم أس أن الهند". فالممثلة الهندية ريشا تشادا تعرضت للعنصرية في جورجيا العام الماضي، حيث ألقى ضابط جوازات جواز سفرها وأوراقها على المكتب بعد فحصها وطالبها بالإسراع بشكل أشعرها بالإهانة.

الممثلة شيلبا شيتي أيضا كانت على موعد مع العنصرية بسبب اللون في سبتمبر/أيلول الماضي، وتحديدا داخل مطار سيدني في أستراليا حيث عاملتها موظفة شركة الطيران بتعنت، ورفضت السماح لها بحمل حقيبتها الصغيرة داخل الطائرة مدعية أنها أكبر مما يجب، علما بأن باقي الموظفين أكدوا أن الحقيبة أقل من الحد الأقصى للوزن. وهو ما أرجعته شيلبا إلى كراهية تلك الموظفة لأصحاب البشرة الداكنة، إذ كانت تعاملهم بشكل جاف وسيئ ومتعمد.

ممن تعرضوا للعنصرية كذلك، نجم بوليود الأشهر شاروخان الذي أعلن أنه أُوقف دون مبرر لساعات طويلة في أحد مطارات الولايات المتحدة الأميركية عام 2010، تزامنا مع عرض فيلمه "اسمي خان".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تحتفل الهند غدا بمرور مائة عام على عرض أول أفلام بوليوود التي تمثل عشقا للرجال والنساء الأغنياء والفقراء بمختلف اللغات واللهجات، يضحكون ويبكون، يربطون شخصيات الأفلام بشخصيات واقعية، ويكرهون ويطمحون ويغنون.

أصيب نجم بوليوود الممثل الهندي أميتاب باتشان بتليف في الكبد دمر جزءا منه, مما أدى إلى حاجته المستمرة للرعاية الطبية. وتأتي تصريحات أميتاب بمرضه التي أثارت قلق مئات من محبيه، بعد فحوص للدم أجراها مؤخرا.

المزيد من فن
الأكثر قراءة