ولد ملكا.. فيلم سعودي مشترك عن الملك فيصل

يتتبع الفيلم قصة الملك فيصل منذ ولادته عام 1906 حتى عودته من إنجلترا عام 1920 (مواقع التواصل)
يتتبع الفيلم قصة الملك فيصل منذ ولادته عام 1906 حتى عودته من إنجلترا عام 1920 (مواقع التواصل)

بسمة خالد 

شهدت صالات السينما السعودية لأول مرة عرضا لفيلم من إنتاج مشترك بين السعودية وبريطانيا وإسبانيا بميزانية تزيد على 18 مليون يورو، من كتابة الروائي السعودي بدر السمار بالمشاركة مع هنري فيتزربرت وراي لوريغا، ومن إخراج أغوستي فيلارونغا، وبطولة عبد الله علي ومشاركة أكثر من 80 شابا سعوديا، وإنتاج المنتج الإسباني الحائز على جائزة الأوسكار أندريس غوميز. 

بدأ العمل على فيلم "ولد ملكا" منذ عام 2015 حتى عام 2019، وعرض بشكل خاص مرتين في مدينة الرياض، بحضور مثقفين وإعلاميين وسياسيين من داخل السعودية وخارجها، قبل عرضه للجمهور نهاية سبتمبر/أيلول الماضي في صالات السينما في المملكة ودول الخليج العربي.

يتتبع الفيلم قصة حقيقية للملك فيصل، الأمير السعودي البالغ من العمر 13 عاما، منذ ولادته عام 1906 حتى عودته من إنجلترا عام 1920، حيث جاء من الصحراء العربية إلى لندن، في مهمة دبلوماسية عالية المخاطر لتأمين تشكيل بلاده.

وفي لندن، يجب عليه أن يتفاوض مع بعض الشخصيات البارزة في ذلك العصر، مثل الملك جورج الخامس ملك إنجلترا، وشخصيات أخرى مثل ونستون تشرشل، ولورانس العرب، ووزير الخارجية اللورد كورزون، بينما يقيم صداقة مع الأميرة ماري التي تساعده وتوجهه عبر أروقة السلطة.

 

ليست محاولة غوميز الأولى
هذه ليست محاولة غوميز الأولى أو الأخيرة لتصوير فيلم في المملكة، فقد جاء إلى السعودية لأول مرة في عام 2010، للبحث عن مواقع تصوير لفيلم رسوم متحركة عن المشروبات الروحية. أخذت الأمور منعطفا مختلفا عندما رفض التلفزيون السعودي الأمر، وأخبرته وزارة الثقافة أن إنتاج فيلم عن المشروبات الروحية قد يكون مثيرا للجدل. 

رغم ذلك لم يتوقف اهتمامه بالمملكة السعودية، وبعد ذلك بعامين، قام بعمل موسيقي في إسبانيا بعنوان "الفارس الأخير" "The Last Horseman"، وهو مستوحى من قصة سعودية.

بعدها بدأ غوميز في قراءة جميع الكتب المرتبطة بالسعودية، حتى صادف قصة الملك فيصل، فكتب 12 صفحة من النص قبل الاتصال بمؤسسة الملك فيصل، ثم التقى الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الذي وافق على النص فورا، لكنه أخبر المنتج أنه يحتاج إلى موافقة بقية أفراد الأسرة. وبعد شهر، التقى الأمير تركي غوميز في باريس وأبلغه موافقة الأسرة.

بدأ في كتابة السيناريو وذهب إلى الروائي السعودي، بدر السامري، الذي ساعده ووجهه في الخطوات الأولى في القصة. وبمساعدة الأمير تركي، تمكنوا من كتابة السيناريو بتفاصيل تاريخية دقيقة، يعتقد أنها سوف تكسر الصور النمطية عن المملكة العربية السعودية.

ليكون "ولد ملكا" أول فيلم غربي يصور جزئيا في السعودية، وذلك بعد مثابرة من المنتج أندريس فيسنتي غوميز، الذي قضى أربع سنوات في مفاوضات للحصول على تصاريح حكومية هناك.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من فن
الأكثر قراءة