بعد إصابته بالبهاق.. المغني رامي جمال يفكر في الاعتزال

أظهرت ردود فعل الرواد بمصر دعمهم لجمال في مرضه (مواقع التواصل)
أظهرت ردود فعل الرواد بمصر دعمهم لجمال في مرضه (مواقع التواصل)

محمد عبد الله-القاهرة 

قال المغني المصري رامي جمال -عبر حساباته على الشبكات الاجتماعية- إنه يفكر في الاعتزال بعد إصابته بمرض البهاق الذي أصيب به قبل عام، مضيفا أنه حاول إخفاء أعراضه وتفادي خوف الناس والمحيطين من المرض.

ردود.. دعم
كشف جمال عن عدد من ردود الفعل من جماهيره وأصدقائه حول المرض، والتي وصلت إلى تجنبه بسبب مخاوف من العدوى بالمرض. وتحدث عن الخيارات التي اقترحها بعض المقربين منه لتفادي صدمة الجماهير مما أصابه وهي إما التعامل مع الأمر بشفافية وضرورة قبوله كما هو، أو اعتزال الغناء والبحث عن مهنة أخرى، على حد قوله، ويبدو من خلال ما نشره أنه اختار التعامل بشفافية وعرض الأمر على جمهوره. 

وقد أظهرت ردود فعل رواد مواقع التواصل في مصر مع تغريدة جمال بشكل واسع، دعمهم للمغني في مرضه، ما بين داعم وبين صاحب تجربة مشابهة يحكيها له. 

ليس معديا
بحسب مستشفى "مايو كلينك" الأميركي، يُعد البهاق مرضا يسبب فقدان لون الجلد في شكل بقع. ولا يمكن التنبؤ بشدة ومعدل فقدان اللون الناتج عن البهاق. وقد يؤثر على الجلد في جزء من الجسم. وقد يؤثر أيضا على الشعر وداخل الفم. ويتحدد لون الشعر والجلد حسب الميلانين بصورة طبيعية.

ويحدث البهاق عندما تموت الخلايا التي تُنتج الميلانين أو تتوقف عن أداء وظيفتها. ويؤثر البهاق على الأشخاص باختلاف أنواع بشرتهم، ولكن يمكن ملاحظته بشكل أكبر لدى ذوي البشرة الداكنة. لا تعتبر هذه الحالة مهددة للحياة أو مُعدية. قد تكون مسببة للضغط النفسي أو تجعلك تشعر بالسوء تجاه نفسك، وقد يؤدي علاج البهاق إلى استعادة لون الجلد المتضرر. ولكنه لا يمنع استمرارية فقدان لون الجلد أو حدوثه مرة أخرى.

الجمهور وشكل الفنان
يُذكر أن البهاق الذي يؤثر على ألوان الجلد- لا سيما بشرة الوجه- ينتشر حول العين والفم في غالبية حالات المرض، وبالتأكيد يساهم شكل الفنان في مدى جماهيريته وتفاعله مع الجمهور، لكن إلى أي مدى يؤثر شكله على معدلات نجوميته، وهل هناك شكل مثالي للفنان لا ينبغي التنازل عنه؟

تجيب عن هذه التساؤلات ويني هارلو التي تعد واحدة من أشهر عارضات الأزياء بالعالم، ويعتمد عملها بشكل رئيس على مظهرها العام وملامحها بشكل خاص، وقد أصيبت بنفس المرض لكنها تعاملت معه بقوة، وأصرت على ممارسة عملها بشكل طبيعي دون انزواء.

بل ظهرت بألوانها المتباينة ما بين بشرتها السمراء وبقع جسدها البيضاء في عدة عروض أزياء عبر إنستغرام ومع نجمة تليفزيون الواقع "كيم كاردشيان". كما ظهرت على غلاف مجلة الأزياء الشهيرة عالمياً "فوج". فإلى أي مدى ينجح المغني الشاب في التعامل مع مرضه، وهل يتعامل معه الجمهور العربي مثل تعامل الجمهور الأميركي مع هارلو؟

المصدر : الجزيرة