هل سيتواجه الجوكر وباتمان في الأفلام القادمة؟

تود فيليبس: لا يوجد أي سبب يمنع تقديم نسخة جديدة من جوكر مع روبرت باتينسون (مواقع التواصل)
تود فيليبس: لا يوجد أي سبب يمنع تقديم نسخة جديدة من جوكر مع روبرت باتينسون (مواقع التواصل)

لمياء رأفت 

بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم "الجوكر" (Joker) أصبح المخرج تود فيليبس تحت الأضواء بشدة، وطُرح عليه مؤخرا سؤال دار في ذهن الكثيرين حول العالم، وهو: هل سيكون هناك تقاطع بين شخصية الجوكر التي قدمها في فيلمه الأخير مع أفلام باتمان القادمة، لكن فيلبس أحبط الملايين عندما أجاب بصورة قاطعة لا.

الجوكر وباتمان عالمان لن يلتقيا
شاهدنا على مر السنوات نسخا متعددة من باتمان وجوكر، وكما قال تود فيليبس خلال الفيديو الأخير له متحدثا مع مراسل مجلة فرايتي الأميركية، "تلك النسخ تشبه القصص المصورة ومسرحيات شكسبير، فهناك عشرات النسخ من مسرحية هاملت الشهيرة لشكسبير، لذلك هناك جوكر هيث ليدجر، وجوكر جاريد ليتو، وجوكر واكين فينكس، وكذلك الأمر بالنسبة لباتمان وقد شاهدنا ممثلين عدة قدموه".

لكن كون فيلم جوكر الأخير وفيلم باتمان القادم -من بطولة روبرت باتينسون- من إنتاج ذات الشركة "دي سي" (DC)، لا يعني أنهما سيلتقيان.

في ذات الوقت أكد فيلبس أنه لا يوجد أي سبب يمنع تقديم الشركة لنسخة جديدة من الجوكر مع روبرت باتينسون، لكنها لن تكون نفس النسخة التي قدمها واكين فينكس في فيلمه الأخير.

وأكد كذلك فيليبس على عدم وجود أجزاء أخرى من فيلم "الجوكر" في نسخته الخاصة وبطولة واكين فينكس، وأن رؤيته الخاصة لقصة الجوكر انتهت مع نهاية الفيلم.

لكن هل هذا الجوكر الحقيقي؟
طرح بعض المشاهدين كذلك رؤية أخرى قد تفسر الكثير من الأمور، فالجوكر الذي قدمه فينكس يبلغ عمره حوالي ثلاثين عاما، ونراه يقابل بروس وين الطفل في العاشرة من عمره، أي أن واين عندما أصبح باتمان في الثلاثينيات كان الجوكر في الخمسينيات، ولكن هل يمكن أن يكون جوكر واكين فينكس هو ملهما لشخصية جوكر أخرى، تأثرت به، وأصبح هو الجوكر الحقيقي الذي كان بالفعل الشرير الأهم في عالم باتمان؟

قد يكون هذا حقيقيا، خاصة أنه في نهاية الفيلم قام أحد الأشخاص الذين تأثروا بالجوكر في الفيلم بقتل والدي بروس (باتمان) وهو يرتدي قناع المهرج، لتبدأ قصة باتمان التي نعرفها.

وهذا يتسق أيضا مع شكل فيلم الجوكر الذي أراد تود فيليبس تقديمه، والذي كان مختلفا عن أفلام الأبطال الخارقين الأخرى، وبالتالي ليس من المنطقي أن يخضع لقواعد هذه الأفلام التي تحاول طوال الوقت خلق أجزاء ثانية وثالثة من قصصها لتحقيق المزيد من الربح.

لكن كل هذا اللغط لم يمنع فيلم الجوكر من تحقيق المجد على كل الأصعدة، بداية بفوزه بواحدة من أعرق الجوائز في العالم وهي أسد مهرجان فينسيا الذهبي، ثم تحقيق رقم عالمي جديد في الإيرادات وهو 234 مليون دولار بعد أربعة أيام فقط من عرضه، ليصبح منافسا خطرا على عرش أعلى أفلام 2019 إيرادا.

على الجانب الآخر ربما فقد فيلم "باتمان" واكين فينكس كشرير مثير للغاية، لكن ما زال واحدا من أكثر أفلام "دي سي" انتظارا، بداية من تصريح مخرجه مات ريفز أن الفيلم سيركز على بدايات باتمان وجانب شخصيته كمحقق.

المصدر : الجزيرة