فنان جزائري.. من دراسة النحت إلى افتراش الرصيف

فريد بلوناس-الجزائر

تضج ساحة البريد المركزي بقلب العاصمة الجزائرية بصخب المارة والجالسين في المقاهي، يمتزج فيها صوت السيارات بصافرات الشرطي وإنذار قطارات المترو، وفي ظل كل هذا الضجيج يعرض الرسام التشكيلي علي يمني لوحاته الفنية التي يرسمها لزبائنه.

يبلغ الفنان التشكيلي الجزائري علي يمني من العمر 28 سنة، ودرس تخصص النحت في أربع مدارس للفنون الجميلة، لكنه اضطر للنزول إلى الشارع لممارسة مهنته في رسم الأشخاص (البورتريه) عكس تخصص دراسته.

يرجع يمني السبب في وضعه الحالي إلى افتقاره للإمكانيات اللازمة لممارسة النحت، وإغلاق جميع المؤسسات الرسمية أبوابها في وجهه، كما لام يمني المجتمع الجزائري على عدم تشجيع هذا النوع من الفنون.

ويرى يمني أن الفنان في الجزائر مبتلى بهذا الفن الذي لا يسد الحاجيات الأساسية للحياة، ويعتقد أن السارق أو بائع خضار أو عاملا في أشغال البناء في وضع مالي أفضل منه، على حد تعبيره، مضيفا أن قدره مع هذا الفن لن يتغير.

ورغم كل المشاكل التي يعاني منها يمني، فإنه يستمر في عمله لتحسين مستواه الفني، حالما ببلوغ العالمية بفضل أنامله الذهبية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المتتبع لحياة “أنغام محمد علي سليمان” يجد أن حياتها كلها قوامها محبة الغناء، بدءًا من اسمها، وحتى لحظة ميلادها في الإسكندرية في 19 يناير/كانون الثاني 1972 لأبوين محبين للغناء.

المزيد من فن
الأكثر قراءة