عـاجـل: حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان يعلن عدم دعمه أي شخص لرئاسة الحكومة الإسرائيلية

قمة طهران هل تجنب إدلب انتقام النظام؟

قمة طهران تأتي قبل ساعات من اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول سوريا (الجزيرة)
قمة طهران تأتي قبل ساعات من اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول سوريا (الجزيرة)

بدأت ظهر اليوم الجمعة قمة إيرانية روسية تركية بطهران للبت في مصير محافظة إدلب السورية المعقل الأخير لمقاتلي المعارضة والتي تسعى قوات النظام لاستردادها بالقوة. وتأتي القمة الثلاثية قبل ساعات فقط من اجتماع آخر حول الوضع بسوريا لمجلس الأمن الدولي دعت إليه الولايات المتحدة. 

وقبيل انطلاق القمة التي تجمع الرئيس الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، أعربت طهران عن أملها في التوصل إلى تسوية بشأن مدينة إدلب السورية خلال تلك القمة.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف -عقب لقائه نظيره التركي مولود جاويش أوغلو- أن جهودا تبذل بشأن ملف محافظة إدلب لحل الأزمة هناك بأقل الخسائر.
 
من جهته، قال حسين جابري مساعد وزير الخارجية الإيراني المختص بالملف السوري إن "تفاهمات أولية يتم العمل عليها بهدف عودة المحافظة لسلطة النظام السوري عبر حل توافقي".
 
وقال جابري لوسائل الإعلام الإيرانية إن "إدلب معضلة لأنه من جانب يجب تحريرها من قبضة الإرهابيين، ولكن على الجانب الآخر يجب حماية أمن الملايين من المدنيين".
 
وأضاف أن الأطراف التي تلتقي في طهران "سوف تضع هذين المنظورين في الحسبان للتوصل لتسوية، وتركيا وإيران ناضجتان سياسيا بما يكفي لتسهيل التوصل إلى مثل هذه التسوية".
 
وعشية القمة دعت ثماني دول أوروبية أعضاء في الأمم المتحدة كلا من موسكو وطهران إلى ضمان وقف النار بمحافظة إدلب، معربة عن "قلقها العميق" حيال أي عمل عسكري وشيك بالمنطقة.

وقالت الدول الثماني في بيان مشابه لنص نشره الأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن مساء أمس "ندعو البلدان الضامنة لمسار أستانا الذي أنشئت بموجبه مناطق خفض توتر في سوريا -خصوصا روسيا وإيران- إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار، وعلى الترتيبات التي تم الاتفاق عليها سابقا، بما في ذلك أولوية حماية المدنيين".

المصدر : الجزيرة + وكالات