المهرة.. مطالبات للسعودية بتنفيذ اتفاق المعتصمين

أبناء المهرة أكدوا أنهم يلمسوا تجاوبا من قيادة القوات السعودية لتنفيذ بنود الاتفاق الذي أنهى اعتصامهم (الجزيرة)
أبناء المهرة أكدوا أنهم يلمسوا تجاوبا من قيادة القوات السعودية لتنفيذ بنود الاتفاق الذي أنهى اعتصامهم (الجزيرة)

طالب مجلس أبناء المهرة وسقطرى شرقي اليمن السلطات المحلية وقيادة القوات السعودية بتنفيذ اتفاق المعتصمين واتخاذ التدابير العاجلة لمعالجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية والحد من انهيار العملة وتوفير الخدمات في المحافظة.

وأكدت الأمانة العامة للمجلس وقيادة الاعتصام في بيان صدر بعد اجتماع عقد الثلاثاء في مدينة الغيضة عاصمة المحافظة أنه بسبب عدم وجود تجاوب وجدية من السلطة المحلية وقيادة التحالف بالمحافظة لتحقيق بنود محضر الاتفاق الموقّع بين الطرفين الذي بموجبه جرى تعليق الاعتصام لمدة شهرين، فإن للمعتصمين الحق في مواصلة الاعتصامات السلمية والاحتجاجات الشعبية حتى نيل حقوقهم وتلبية مطالبهم.

وناشد البيان السلطة المحلية والتحالف بمحافظة المهرة بالتجاوب وتحقيق بنود المحضر المُتفق عليه، باعتباره قاعدة تفاهم، وبداية انطلاقة لفتح أبواب التواصل والتعاون بين كل الأطراف بالمحافظة"، كما أكد ضرورة تغليب الحوار، وصوت الحكمة والعقل، واتباع كل الوسائل السلمية لتحقيق المطالب، وتبديد المخاوف، ووضع قواسم مشتركة، وآليات لزرع الثقة والتفاهم بين الطرفين.

يشار إلى أن المهرة شهدت اعتصامات دامت أكثر من شهرين انتهت باتفاق أبرم منتصف يوليو/تموز الماضي  بين السلطة المحلية بالمهرة والقوات السعودية، ينص على الموافقة على المطالب الستة للمعتصمين.

وجاء في الاتفاق الموافقة على معالجة القوة الموجودة في منفذ صرفيت الحدودي مع عُمان واستبدالها بقوة من الأمن العام، مع ممارسة السلطة المحلية بالمهرة السيادة على منافذها البرية والبحرية والجوية، وعدم السماح لأي قوة لا تخضع لها بالتدخل في الشؤون الداخلية للمحافظة.

وشمل الاتفاق وضع آلية لاستيراد البضائع والسلع بالمنافذ الجمركية بمنع دخولها كونها تدخل ضمن المجهود الحربي.
ووفقا للاتفاق سيعاد فتح مطار الغيضة الدولي للطيران المدني، وأن تكون جميع مكونات المطار تحت إشراف وإدارة هيئة الطيران المدني، وأن تكون البوابات الرئيسية للمطار تحت حراسة الأمن العام (الأمن المركزي)، ما عدا البوابة الشرقية التي ستكون تحت إشراف قوات التحالف بقيادة السعودية والشرطة الجوية.

وتكتسب المهرة أهمية بالغة حيث تعد ثاني أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة بعد حضرموت، ويوجد بها منفذان حدوديان مع عمان هما صرفيت وشحن، وأطول شريط ساحلي باليمن يقدر بـ 560 كيلومترا، وميناء "نشطون" البحري.
ولم تصل الحرب القائمة بين الشرعية والحوثيين إلى المهرة، وظلت المحافظة موالية للشرعية، وسط استقرار أمني.

ومنذ نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري، دفعت السعودية بقوات وتعزيزات عسكرية إلى المهرة، تحت شعار محاربة التهريب.

المصدر : الجزيرة