الاعتراف القصير.. باراغواي تعيد سفارتها من القدس لتل أبيب

رئيس بارغواي السابق (يمين) حضر في مايو/أيار الماضي مراسم نقل سفارته من تل أبيب إلى القدس المحتلة (رويترز)
رئيس بارغواي السابق (يمين) حضر في مايو/أيار الماضي مراسم نقل سفارته من تل أبيب إلى القدس المحتلة (رويترز)

قال وزير خارجية باراغواي اليوم الأربعاء إن بلاده ستعيد سفارتها في إسرائيل إلى تل أبيب بعد أن نقلتها في وقت سابق إلى القدس المحتلة، فيما ردت إسرائيل بأنها ستغلق سفارتها في البارغواي.

وكان رئيس باراغواي السابق هوراسيو كارتيس قرر في مايو/أيار الماضي نقل موقع سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وحضر كارتيس حينها مراسم افتتاح السفارة الجديدة.

وجاءت خطوة كارتيس بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها.

لكن حكومة رئيس بارغواي الجديد ماريو عبده قررت العودة للوضع الأول، ونقل السفارة من جديد إلى تل أبيب.

وقال الوزير لويس ألبرتو كاستيليوني "تريد باراغواي المساهمة في الجهود الدبلوماسية المكثفة لتحقيق سلام شامل ودائم وعادل في الشرق الأوسط".

وردا على هذا القرار، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إغلاق سفارة إسرائيل في باراغواي واستدعاء السفير للتشاور.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان مقتضب "إسرائيل ترى أن قرار باراغواي الغريب سيؤثر على العلاقات بين البلدين، وأنه شديد الخطورة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

"الرئيس ترامب وعد بأنه سيعترف بأورشليم عاصمة لإسرائيل ووفى بذلك"، بهذه الكلمات غرد بنيامين نتنياهو قبيل افتتاح السفارة الأميركية بالقدس المحتلة اليوم الاثنين، في حين اكتفى العرب بضجيج الكلمات.

قال موقع إسرائيلي إن العلاقات بين إسرائيل وباراغواي تشهد دفئا متزايدا بالآونة الأخيرة، وإن السنوات الأربع الماضية عرفت تطورا تخلله إعادة فتح سفارتي البلدين بعد إغلاق دام عشر سنوات.

المزيد من الدولة الفلسطينية
الأكثر قراءة