اليمنيون بين عملة منهارة ومحروقات شحيحة

سجل الريال اليمني انخفاضا جديدا مقابل العملات الأجنبية ليصل إلى أدنى مستوياته منذ سنوات، في حين تفاقمت أزمة المشتقات النفطية في عموم محافظات اليمن.

وبلغ سعر الدولار الأميركي الواحد لدى محلات الصرافة في عدن (جنوب) العاصمة المؤقتة حوالي 740 ريالا. ويتسبب هبوط العملة المحلية بمزيد من الصعوبات في توفير السلع الأساسية، إذ تستورد البلاد أكثر من 80% من احتياجاتها بما فيها القمح والأرز والسكر.

في غضون ذلك، تشتد أزمة المشتقات النفطية في صنعاء -التي تسيطر عليها جماعة الحوثي– وكذلك المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة. وتقف آلاف السيارات في صنعاء بطوابير طويلة للحصول على البنزين.

وارتفعت أسعار المشتقات النفطية إلى نحو أربعة أضعاف الأسعار الرسمية، وصارت السوق غير الرسمية (السوداء) هي المصدر الرئيسي للحصول على تلك المواد.

ومع ارتفاع أسعار الوقود، ارتفعت أجرة المواصلات وأسعار السلع الاستهلاكية. وتعهدت الحكومة في الآونة الأخيرة بالعمل على سد احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية.

وتأتي هذه الأزمة -التي تتكرر بين الحين والآخر منذ اندلاع الحرب- مع توقف شبه تام للإنتاج المحلي، والاعتماد على الاستيراد من الخارج، بعد أن كان اليمن ينتج حوالي 105 آلاف برميل نفط يوميا قبل الحرب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تحاول الحكومة اليمنية تدارك انهيار الريال لكن يبدو أنها مشلولة تماما، فتدهور الاقتصاد لم يتوقف حتى اليوم، والعملة المحلية مهددة بفقدان قيمتها أكثر، وفق ما أكده مصرفيون للجزيرة نت.

تظاهر مئات اليمنيين بعدة محافظات جنوبية وشرقية، للتنديد بارتفاع الأسعار وانهيار العملة المحلية، وتركزت الاحتجاجات في عدن وحضرموت والضالع ولحج. كما ردد هتافات غاضبة ضد الحكومة الشرعية والتحالف السعودي الإماراتي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة