أين الألتراس؟.. المشجعون يعودون للمدرجات بمصر

ألتراس أهلاوي في احتفالات سابقة بعد صدور أحكام بإعدام على متسببين بأحداث ملعب بورسعيد (غيتي)
ألتراس أهلاوي في احتفالات سابقة بعد صدور أحكام بإعدام على متسببين بأحداث ملعب بورسعيد (غيتي)

قالت السلطات المصرية إنها ستسمح للمشجعين بالعودة إلى الملاعب بعد سنوات من الحظر، لكنها أكدت أن رابطة المشجعين (الألتراس) ستبقى محظورة.

ونقل موقع ميدل إيست آي البريطاني عن جمعية كرة القدم ووزارة الشباب والرياضة في مصر أنها ستمسح بدخول خمسة آلاف مشجع في بادئ الأمر، على أن يرتفع العدد بشكل تدريجي.

وأضافت السلطات المصرية أن على المشجعين أن يلتزموا بقوانين محددة، في حين سيبقى الألتراس ممنوعا من المشاركة.

أحد مؤسسي الألتراس سخر من هذا القرار، وقال للموقع البريطاني "لا أحد متحمس للعودة"، مضيفا أن الناس ذهبوا إلى الملاعب بسبب الأجواء التي خلقها الألتراس. وأضاف "الكرة المصرية ماتت مع حظر الألتراس".

وقد حظرت السلطات المصرية مشاركة مشجعي الألتراس بشقيه، عقب أحداث ملاعب بورسعيد التي أدت إلى مقتل 74 من مشجعي النادي الأهلي في فبراير/شباط عام 2012.

وكان من المفترض أن يرفع الحظر تدريجيا في عام 2015، ولكنه أعيد مجددا بسبب مقتل 22 من مشجعي الزمالك فيما قيل إنها عملية تدافع قبل انطلاق مباراة مع نادي إنبي في ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة.

وفي كلتا الحادثتين، يتهم المشجعون الشرطة والبلطجية بالوقوف وراء أعمال الشغب، لا سيما أن الضحايا من الألتراس.

ومنذ تأسيسه عام 2007، استقطب الألتراس قرابة مليوني مشجع، يدعمون بشكل أساسي إما نادي الزمالك أو نادي الأهلي، وقيل إن مشاركتهم في ثورة 25 يناير كانت أساسية في الإطاحة بنظام حسني مبارك عام 2011.

وبسبب مشاركتهم تلك، استهدف أعضاء الألتراس من قيادات ومؤيدين من قبل قوات الأمن بالاعتقال بتهم تتعلق بالإرهاب.

ويقول موقع ميدل إيست آي إن الحكومة المصرية الحالية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حظرت الاحتجاج وسجنت ما لا يقل عن ستين ألفا من المعارضة منذ الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي عام 2013.

المصدر : الصحافة البريطانية