اغتيال ناشطة حقوقية عراقية بالبصرة

قتل مسلحون مجهولون ناشطةً حقوقية عراقية بمدينة البصرة مساء أمس حيث أطلقوا نيران أسلحتهم عليها ولاذوا بالفرار.
   
ونقلت وكالة الأناضول عن رافد النورس الملازم أول بشرطة البصرة قوله إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية هاجموا العلي وسط مدينة البصرة، وأطلقوا الرصاص على السيارة التي تقلها.

وأضاف النورس أن العلي فارقت الحياة بعد إصابتها بعدة طلقات نارية في منطقتي الرأس والصدر، بينما أصيب سائقها الشخصي بجروح.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن القتلة كانوا ملثمين وأطلقوا رصاص أسلحتهم على الضحية بأحد شوارع حي العباسية وسط البصرة، وقد نقلت جثة الضحية لدائرة الطب العدلي وتم فتح تحقيق بالحادث لمعرفة من يقف وراءه.

والعلي (46 عاما) عضو بمنظمة "الود" المحلية المستقلة المعنية بحقوق الإنسان، وتعد الناشطة من بين آخرين يدعون لاحتجاجات ضد تردي الخدمات بالمحافظة.

ويأتي مقتل العلي في وقت تشهد فيه البصرة احتجاجات شعبية منذ يوليو/تموز الماضي احتجاجا على تردي الخدمات العامة وقلة فرص العمل والفساد. وخلفت أعمال العنف بالمدينة 33 قتيلًا منذ بدء الاحتجاجات في 9 يوليو/تموز الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

كانوا يسمونها “فينيسيا الشرق الأوسط”؛ إذ كانت تتميز بقنواتها المائية وبيوتها العتيقة وثراء تجارها وحلاوة العيش فيها، لكن البصرة اليوم مريضة بالمياه الملوثة والبؤس والشعور بالخذلان.

قال مراسل الجزيرة في البصرة إن المدينة تشهد هدوءا حذرا وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد أسبوع من أعمال عنف وحرق العديد من مقار الأحزاب ومباني المؤسسات الحكومية والقنصلية الإيرانية بالمدينة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة