عـاجـل: مظاهرات في محيط ميدان التحرير وسط القاهرة ومحافظتي الإسكندرية والغربية والسويس والدقهلية تطالب برحيل السيسي

تشكيل أكبر كتلة برلمانية بالعراق.. ماذا عن الحكومة؟

التحالف الجديد شكلته كتل نيابية يقودها (من اليمين لليسار) علاوي والصدر والحكيم والعبادي (وكالات)
التحالف الجديد شكلته كتل نيابية يقودها (من اليمين لليسار) علاوي والصدر والحكيم والعبادي (وكالات)

قالت مصادر للجزيرة إن كتل "سائرون" برئاسة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، و"النصر" بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي، و"الحكمة" برئاسة عمار الحكيم، و"الكتلة الوطنية" برئاسة إياد علاوي، نائب رئيس الجمهورية أعلنت تشكيل الكتلة الكبرى في البرلمان العراقي الذي سيسمي رئيس الحكومة الجديدة.

وفي الاجتماع، الذي حضره كل من إياد علاوي وأسامة النجيفي وسليم الجبوري وعمار الحكيم ونصار الربيعي وصالح المطلك، أعلن تشكيل نواة الكتلة الأكثر عددا.

وأضافت الكتل أن التحالف بات -بعد انضمام كتلة القرار بزعامة نائب الرئيس أسامة النجيفي- يمتلك الآن 177 مقعدا برلمانيا، وهو ما يجعله قريبا جدا من تحقيق الأغلبية في البرلمان الذي يبلغ عدد أعضائه 329.

وتوقعت المصادر أن يرتفع عدد المنضمين إلى الكتلة الأكثر عددا بالتحاق قوى أخرى في الساعات المقبلة، وقبل عقد جلسة البرلمان يوم الاثنين التي يرأسها أكبر الأعضاء سنا النائب المستقل محمد علي زيني.

وستؤدى في الجلسة اليمين القانونية، ثم تلقى كلمات لكل من الرئيس العراقي الحالي فؤاد معصوم، ورئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، ورئيس الحكومة حيدر العبادي.

في المقابل أعلنت كتل برلمانية أخرى تشكيل تحالف يضم 145 نائبا باسم تحالف البناء في مسعى لتشكيل ما قالت إنها ستكون الكتلة البرلمانية الأكبر. وحسب الإعلان، فإن التحالف يضم كتلة الفتح البرلمانية بزعامة  هادي العامري وكتلة دولة القانون بزعامة نائب الرئيس نوري المالكي، ونواب انشقوا عن تحالف المحور الوطني الذي يضم قوائم سنية, ونواب من تحالفي "الوطنية" و"النصر".

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد صادقت قبل أسبوعين على النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية في مايو/أيار الماضي، التي تصدرها تحالف "سائرون" بـ 54 مقعدا من أصل 329، يليه "الفتح" الذي يضم فصائل من الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري بـ 48 مقعدا. وبعدهما حل ائتلاف "النصر" بـ 42 مقعدا، في حين حصل ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي على 26 مقعدا.


أميركا وإيران
واتهم مراقبون كلا من أميركا وإيران بسعي كل منهما إلى فرض وصايتها ورؤيتها على الكتل البرلمانية، وأكد مصدر مقرب من بعض الأطراف السياسية الشيعية للجزيرة نت أن الأطراف السياسية الشيعية وضعت بمأزق حقيقي بعد أن رفضت المرجعية تولي كل من العبادي وفالح الفياض وطارق نجم وهادي العامري رئاسة الحكومة المقبلة، وعدتهم شخصيات "غير مرضي عنها".

ويعترف المصدر الشيعي -الذي طلب عدم كشف هويته- في رده على سؤال للجزيرة نت عن التهديدات التي يقال إنها طالت بعض الشخصيات السنية، بأن "الصراع بين إيران وأميركا كبير جدا، وبدأ يأخذ منحى خطيرا بعد تهديدات طالت عددا من عوائل قادة الكتل السنية، وكذلك التحركات المكثفة لقوات الحشد بالمدن السنية".

المصدر : وكالات