عـاجـل: السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي ردا على ترامب: ليس لنا حلف دفاعي مشترك مع السعودية ولا يجب أن نتظاهر بذلك

غضب بلبنان لتسمية شارع باسم متهم باغتيال الحريري

حزب الله نفى مرارا أي تورط له في اغتيال الحريري (رويترز)
حزب الله نفى مرارا أي تورط له في اغتيال الحريري (رويترز)
أثار إطلاق اسم قيادي في حزب الله متهم بالمشاركة في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري على أحد شوارع ضاحية بيروت الجنوبية، جدلا في لبنان الذي يشهد منذ أكثر من عشر سنوات أزمات سياسية متلاحقة.
 
وجاء هذا التطور بعد أيام من بدء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان المرافعات النهائية في قضية اغتيال الحريري، التي يُتهم فيها أربعة مسؤولين من الحزب على رأسهم مصطفى بدر الدين القيادي الذي قتل في سوريا عام 2016.

وانتشرت خلال اليومين الماضيين على وسائل التواصل الاجتماعي صور لوحة كتب عليها "شارع الشهيد مصطفى بدر الدين"، رفعتها بلدية الغبيري التابعة لاتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، رغم عدم توقيع وزارة الداخلية على طلب بهذا الشأن.
 
ووضعت اللوحة في شارع يؤدي إلى مشفى حكومي يحمل اسم رفيق الحريري.

واعتبر رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري -نجل رفيق الحريري- أن قرار تسمية الشارع "هو الفتنة بحد ذاتها".

وبعدما أثارت الخطوة جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت وزارة الداخلية في بيان الاثنين رفضها قرار البلدية تسمية شارع باسم "أحد المتّهمين الرئيسيين" باغتيال الحريري.
 
 
ويصف محققو المحكمة بدر الدين بأنه "العقل المدبر" لعملية الاغتيال التي استهدفت في 14 فبراير/شباط 2005 موكب الحريري، مما أدى إلى مقتله مع 21 شخصا آخرين.
 
وأكدت الداخلية أنها ستطالب البلدية بإزالة اللوحة وهو ما لم يحصل بعد وفق شهود عيان.

وردا على بيان الوزارة، أكدت بلدية الغبيري في بيان أن قرارها "قانوني وسليم وشرعي"، مشيرة إلى أن القرار أصبح "مصدقا" بعد مرور عام على تبليغها وزارة الداخلية به من دون تلقيها أي جواب بصدده.
وأطلق موالون لحزب الله على مواقع التواصل الاجتماعي وسمي #شارع_الشهيد_مصطفى_بدر_الدين و#بدرالدين_اسمك_يرعبهم.

واعتبر أحدهم في تغريدة له أن اسم الشارع "باق رغم أنوف الحاقدين والمأجورين".
 

في المقابل، رأى ناشطون معارضون لحزب الله في قرار البلدية "استفزازا"، وأطلق وسم معارض لقرار التسمية تحت عنوان #شارع_الإرهابي_مصطفى_بدر_الدين

 وكتب أحدهم "الظاهر أن حاضنة جمهور الممانعة تمجد الإرهاب والقتلة"، وقال آخر إن ما يحصل هو "رمي الملح على الجرح".

يشار إلى أن حزب الله ينفي أي تورط له في اغتيال الحريري، ولطالما أكد أنه لا يعترف بالمحكمة الدولية التي بدأت عملها عام 2009، ورفض تسليمها المتهمين.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الفرنسية