إصابات بالجرب وسط معتقلي الرأي في السعودية

صورة للشيخ سفر الحوالي قبل اعتقاله وهو يعاني من وضع صحي حرج (وسائل التواصل)
صورة للشيخ سفر الحوالي قبل اعتقاله وهو يعاني من وضع صحي حرج (وسائل التواصل)

كشفت مصادر حقوقية سعودية أن مرض الجرب انتشر بين معتقلي الرأي في السعودية إثر الإهمال الصحي والطبي المتعمد داخل الزنازين، وكانت سلطات الرياض اعتقلت المئات من الدعاة والعلماء والمفكرين والإعلاميين وغيرهم منذ سبتمبر/أيلول 2017، بسبب آرائهم أو عدم تأييد لتوجهات السلطة.

وقال حساب "معتقلي الرأي" المعني بشؤون المعتقلين بالمملكة، إن مرض الجرب انتشر بين معتقلي الرأي في جدة قبل أن تنتقل العدوى أثناء نقل بعضهم للمحاكمة في الرياض إلى معتقلين آخرين هناك.

وذكر الحساب نفسه أن الإهمال الطبي بحق معتقلي الرأي بالمملكة "جريمة حقوقية كبرى" لا يجوز السكوت عنها، و"يجب على جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية التحرك العاجل لوقف هذه الجريمة".

أوضاع سيئة
ودرج حساب معتقلي الرأي على نشر الأخبار بشكل دوري عن الأحوال الصحية للعديد من المعتقلين السياسيين في السعودية، فقبل خمسة أيام ذكر الحساب أن الوضع الصحي للمحامي السعودي إبراهيم المديميغ في تدهور، وهو المعتقل منذ مايو/أيار الماضي.

وفي العاشر من الشهر نفسه، ذكر الحساب أن صحة العقيد المتقاعد زايد البناوي تدهورت بسبب ظروف السجن السيئة، وقبله تحدث عبد الله العودة -نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة- عن تدهور وضع والده الصحي وظروف اعتقاله، وقال إن مشكلة ارتفاع ضغط الدم لدى والده عادت بعد نقله إلى سجن بالرياض في ظروف سيئة جدا.

وفي الشهر الماضي، قال ناشطون إن الشيخ سفر الحوالي المعتقل منذ شهر كامل في السعودية مع أبنائه الأربعة وشقيقه سعد الله في حالة صحية حرجة للغاية، وإن هناك خطرا على حياته.

وتفرض سلطات الرياض تعتيما على أوضاع كثير من معتقلي الرأي، في حين تتسرب أنباء عن تدهور صحة العديد من المعتقلين أو تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة