إسبانيا تتراجع عن تجميد بيع قنابل للسعودية.. بم بررت؟

epa06664029 Spanish King Felipe VI (L) and Queen Letizia (R) welcome the Saudi Arabia's Crown Prince Mohammed bin Salman Abdulaziz al Saud prior to an official luncheon in his honour at the Royal Palace in Madrid, Spain, 12 April 2018. Prince Mohammed bin Salman is on an official visit to Spain. EPA-EFE/JUAN CARLOS HIDALGO
ملك إسبانيا وعقيلته يستقبلان ولي العهد السعودي في أبريل/نيسان الماضي (الأوروبية)

قال وزير الخارجية الإسباني جوسيب بوريل إن حكومته ستلتزم ببيع 400 قنبلة فائقة الدقة للسعودية، وذلك بعدما أعلنت قبل أيام عن وقف تنفيذ الصفقة للتخوف من استخدام القنابل بالحرب اليمنية، وبررت مدريد التزامها بالصفقة مع الرياض بأن القنابل ذكية للغاية ولا تتسبب في مآسي المدنيين.

وقال بوريل إن حكومته لم تجد أي سبب لعدم الوفاء بالعقد الموقع قبل ثلاث سنوات بين السعودية والحكومة السابقة، وأضاف أن عددا من الوزارات ناقشت صفقة بيع قنابل موجهة بالليزر للرياض على مدى أسبوع قبل أن تجيز لجنةٌ بيعَ الصفقة بعد مراجعتها ثلاث مرات.

وأدانت منظمات حقوقية دولية، منها منظمة العفو الدولية، مبيعات الأسلحة الغربية للسعودية وحلفائها في حرب تقول الأمم المتحدة إنها تسببت في سقوط أكثر من عشرة آلاف قتيل، ودفعت 8.4 ملايين شخص إلى شفا المجاعة.

وكانت الحكومة الإسبانية أعلنت قبل أسبوع أنها ستجمد تسليم قنابل ذكية للسعودية، تصل قيمتها 9.2 ملايين يورو (10.7 ملايين دولار).

تبرير مدريد
وسئل بوريل عما إذا كانت بلاده قد تلقت ضمانات بأن الأسلحة لن تستخدم ضد المدنيين باليمن، فقال إن القنابل الموجهة بالليزر تصيب أهدافها "بدقة متناهية" بمساحة متر واحد، وإن "هذا النوع من الأسلحة لا ينتج عنه نفس نوع القصف الناجم عن أسلحة أقل تطورا يجري إطلاقها بقدر من العشوائية، وتسبب تلك المآسي التي ندينها جميعا".

وكان إيقاف الصفقة قد أثار قلقا في إسبانيا إزاء مصير عقد أكبر وقعته شركة نافانتيا الحكومية لبناء السفن في يوليو/تموز الماضي لتزويد الرياض بسفن حربية.

وقالت وزارة الدفاع الشهر الماضي إن الحكومة الاشتراكية الحالية -التي تولت السلطة في يونيو/حزيران الماضي- لم تبع قط أسلحة يمكن استخدامها ضد سكان مدنيين، وإنها ستنظر في المعايير التي تجيز بيع السلاح.

وإسبانيا رابع مصدر أسلحة للسعودية، ومن أهم الصفقات العسكرية الموقعة بين الطرفين -والتي تطالب جمعيات حقوقية بوقفها- تصنيع خمس بوارج حربية بقيمة 1.8 مليار يورو (2.1 مليار دولار).

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

مقتل 13 مدنيا من أسرة واحدة في غارة لمقاتلات التحالف العربي على منزلهم في المحول بمديرية الصلو بمحافظة تعز جنوبي اليمن

ناشدت منظمات حقوقية الحكومة والديوان الملكي الإسباني وضع حد لصادرات الأسلحة للرياض، ووقف صفقة أسلحة من المقرر التوقيع عليها خلال زيارة ولي العهد السعودي للبلاد ولقائه الملك فيليبي السادس.

Published On 11/4/2018
Saudi soldiers stand at attention in front of tanks during a visit by Deputy Defence Minister Prince Khaled bin Sultan (unseen) at Al-Khoba in the southern Jizan province

يجري الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع السعودي محادثات في إسبانيا مع الملك خوان كارلوس ورئيس الحكومة خوسيه لويس ثاباتيرو بشأن صفقة أسلحة للسعودية تقدر بنحو أربعة مليارات دولار.

Published On 31/10/2010
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة