صحيفة لبنانية تتهم الرياض وأبو ظبي بتخريب العراق

"الأخبار" قالت إنه بات ممكنا تتبع البصمات السعودية بوضوح في الأزمة المستمرة بالعراق (رويترز)
"الأخبار" قالت إنه بات ممكنا تتبع البصمات السعودية بوضوح في الأزمة المستمرة بالعراق (رويترز)

بدأت صحيفة "الأخبار" اللبنانية اليوم نشر وثائق حصلت عليها وقالت إنها تتعلق بالدورين السعودي والإماراتي في العراق، وتركز على الفترة الماضية التي شهدت تطورين رئيسيين، هما خروج قوات الاحتلال الأميركي وصعود تنظيم الدولة الإسلامية.

ونشرت الصحيفة تقريرا مفصلا تحت عنوان "السعودية ليكس": كيف نخرّب العراق؟"، أكدت فيه أن الرياض وأبو ظبي وجدتا نفسهما في هذه المرحلة في دور "الوكيل للأصيل الأميركي" الذي لم يبتعد عن الساحة إنما تعرّض نفوذه للاهتزاز وبات يحتاج إلى رافدين لتحركاته.

وتتضمن إحدى هذه الوثائق وجود مشروعات اقترحتها السعودية لتقويض النفوذ الإيراني في العراق.

كما تعرض الوثائق خلاصة لمرحلة السفير السعودي السابق لدى العراق ثامر السبهان تفيد بسلوك سعودي "لا يراعي الخصوصية العراقية" من المرجعية الدينية إلى مختلف القوى الفاعلة، وعلى رأسها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي كان السعوديون صريحين في استشعار العداء له.

وتؤكد الصحيفة أن السعوديين عملوا على اختراع مرجعيات دينية للمكون الشيعي، وسعوا في إحداث اقتتال عسكري يجر التيار الصدري وبقية الفصائل، كما سعت الرياض إلى التلاعب بالأمن العراقي من خلال شراء الساسة والعشائر والإعلاميين، تقول الصحيفة.

وترى "الأخبار" أن التطورات السياسية الأخيرة في العراق توضح أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير قد بصما بالموافقة على مقترحات السبهان، إذ بات بالإمكان "تتبع البصمات السعودية بوضوح في الأزمة المستمرة حاليا في بلاد الرافدين".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نفى ضياء الأسدي مسؤول المكتب السياسي للتيار الصدري الذي يقوده الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وجود علاقة سرية مع السعودية خارج الزيارات المعلنة، مؤكدا بالوقت نفسه أن العلاقات مع إيران ثابتة.

بعد أن تمكنت من حشد قادة 54 دولة لحضور القمة الإسلامية الأميركية، فشلت السعودية في حشد أصوات ثلثي الدول العربية للتصويت لصالح قرار تبنته لإدانة إيران في الأمم المتحدة.

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة