اشتباكات بطرابلس الليبية تهدد وقف إطلاق النار

الاشتباكات المسلحة بدأت في طرابلس منذ نهاية الشهر الماضي (رويترز)
الاشتباكات المسلحة بدأت في طرابلس منذ نهاية الشهر الماضي (رويترز)

هاجم مسلحون بالرصاص مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس مما يهدد وقف إطلاق النار الذي أعلنته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بين الفصائل المتقاتلة في العاصمة الليبية.

وأفاد مراسل الجزيرة بوقوع اشتباكات بين قوات الأمن والمهاجمين الذين لا تعرف هويتهم بعد، حيث سمع دوي إطلاق رصاص كثيف من داخل مبنى المؤسسة، مع أنباء عن سقوط قتلى.

ونقل موقع صحيفة "المرصد" عن مصدر أمني أن عددا من المسلحين تمكنوا من اقتحام المبنى بعد اشتباكهم مع الحراس بمداخله.

في المقابل، أوردت وكالة الأنباء الألمانية رواية أخرى تقول إن "انتحاريا" فجر نفسه بمقر المؤسسة، مشيرة إلى أن سبعة موظفين أصيبوا ونقلوا للمستشفى بينما طوقت قوات أمنية مكان الهجوم.

وتأتي هذه التطورات بينما أعلنت البعثة الأممية اتفاق الأطراف المتقاتلة في طرابلس على تجميد حركة القوات، واستحداث آلية مراقبة وتحقق لتثبيت وقف النار.

كما اتفقت أطراف القتال على وضع خطة لانسحاب التشكيلات المسلحة من المواقع السيادية والمنشآت الحيوية، وإحلال قوات نظامية محلها.

أطراف الاشتباك
ودعا المبعوث الأممي غسان سلامة -باجتماع في مدينة الزاوية غربي طرابلس- إلى منح العسكريين وقتا للتفاهم على كيفية فض النزاع والفصل، ووضع آلية لمراقبة وقف النار.

وحضر الاجتماع ممثلون عن أطراف الاشتباك بجنوب طرابلس، وآخرون عن حكومة الوفاق الوطني، وآمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء أسامة جويلي.

يُذكر أن شرارة الأحداث اندلعت بالعاصمة نهاية الشهر الماضي حين قام اللواء السابع القادم من مدينة ترهونة -الذي حله المجلس الرئاسي في أبريل/نيسان الماضي، ولم يعد له غطاء سياسي ولا تمويل لعناصره- بالزحف نحو المدخل الجنوبي لطرابلس عبر منطقة قصر بن غشير، واستولى على معسكر اليرموك بعد قتال مع الكتائب العسكرية بالعاصمة التابعة لداخلية حكومة الوفاق.

ولفض الاشتباكات، لجأت حكومة الوفاق لقوات من مصراتة (المنطقة العسكرية الوسطى) والزنتان (المنطقة العسكرية الغربية).

المصدر : وكالات