المعلم: أولويتنا استعادة إدلب بالصلح أو بالحرب

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الرئيس السوري بشار الأسد أعلن أن الأولوية الآن هي استعادة إدلب، وأن ذلك سيكون إما عبر المصالحات والتسويات وإما بالعمل العسكري. جاء ذلك خلال مقابلة خاصة مع قناة "روسيا اليوم".

وأضاف أنه لتجنيب المدنيين مخاطر العمل العسكري، فتحت الحكومة معبرا إنسانيا من مطار أبو الظهور، واستمر فتحه أسبوعا جرى خلاله استقبال مئات العائلات السورية.

وبيّن المعلم أنه كان لا بد من عمل عسكري من أجل مواجهة جبهة النصرة (جبهة فتح الشام)، المصنفة عالميا منظمة إرهابية، حسب تعبيره. أما بالنسبة للفصائل الأخرى فعليها الالتزام بتسويات ومصالحات يتم الاتفاق عليها.

وأضاف أن بلاده لا تتطلع لمواجهة مع تركيا، لكن على أنقرة أن تفهم أن إدلب محافظة سورية، وأن على الحكومة السورية فرض سيطرتها على جميع أراضيها.

ولفت المعلم إلى أن دمشق لمست تغييرا في الموقف السعودي ظهر في اللقاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره السعودي عادل الجبير، معتبرا أن ذلك أمر مرحب به وإن جاء متأخرا.

ونفى صحة أنباء بشأن عقد اجتماعات سرية مع أي وفود أميركية، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية الحالية مكرسة لخدمة مصالح إسرائيل ولا تلتزم باتفاقات.

وأكد المعلم أن العلاقة السورية الإيرانية ليست موضوع مساومة مع أي طرف لأنها علاقة إستراتيجية.

وعبّر عن ترحيب الحكومة السورية بعودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم الأصلية، مشددا على أن عودتهم مطلوبة ولصالح إعادة إعمار سوريا.

وبشأن مسألة الأكراد، قال المعلم إنهم جزء من النسيج السوري، والحكومة السورية مستعدة لمواصلة الحوار معهم، معتبرا أن رهان بعضهم على الأميركيين وهم، إذ إن الأميركيين معروفون بالتخلي عن حلفائهم.

وقال المعلم إن الحكومة منفتحة على الحوار ولكن "لا نسمح بالانفصال والفدرالية، والأولوية للحوار والتفاهم".

المصدر : الجزيرة + وكالات