وزير الخارجية الإيطالي بمصر.. المصالح تسبق ريجيني

شكري (يمين) يقدم  وزير الخارجية الإيطالي خلال مؤتمرهما الصحفي المشترك بالقاهرة (الأوروبية)
شكري (يمين) يقدم وزير الخارجية الإيطالي خلال مؤتمرهما الصحفي المشترك بالقاهرة (الأوروبية)

سجل وزير الخارجية الإيطالي إينو موافيرو ميلانيزي سابقة هي الأولى من نوعها منذ ثلاث سنوات بزيارته التي بدأها أمس إلى القاهرة تصدرتها المصالح المشتركة خصوصا فيما يتعلق بليبيا والتي سبقت قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في مصر، حسب ما جاء في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره المصري سامح شكري.  

وقال ميلانيزي إن هناك توافقا مشتركا مع مصر حول جميع النقاط الخاصة بالوضع في ليبيا، والتطلع لسلامة الأراضي الليبية والوصول إلى حلول تحقق نتائج إيجابية.

وأضاف أنه ناقش كذلك موضوع الهجرة والتدفقات وهي مسألة موجودة في منطقة البحر المتوسط، معربا عن اعتقاده بأن الجهود المشتركة للجانبين واتخاذ خطوات مشتركة في مواجهتها ومنع تهريب المهاجرين من مناطق النزاع والحدود مسألة محورية للغاية. وأشاد بتجربة مصر في التعامل مع مشكلة المهاجرين.

 وقال الوزير الإيطالي إن التعاون بين البلدين لمكافحة الإرهاب أمر مهم للغاية لأنها ظاهرة دامت سنوات طويلة. 

وفيما يتعلق بقضية مواطنه جوليو ريجيني الذي قتل في مصر، قال الوزير إنه تم التطرق خلال المباحثات لتلك الأزمة مضيفا أن بلاده "على يقين بأن العدالة ستتحقق في تلك القضية" التي وصفها بأنها "مأساوية ومؤلمة" وأشار إلى أنه لمس من الجانب المصري رغبة في وصول التحقيق القضائي لنتيجة ملموسة.

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية المصري عزم بلاده "بذل كافة الجهود لإظهار الحقيقة حول الجريمة وتقديم مرتكبيها إلى العدالة".
 
وقال شكري إن زيارة ميلانيزي "تأتي في إطار حرص البلدين على استعادة زخم العلاقات بينهما، وهذه الزيارة هي الأولى لوزير خارجية إيطالي منذ عام 2015، ونعمل بكل جهد على تجاوز التحدي الذي واجهته العلاقات".

ونوه بالعلاقات مع إيطاليا قائلا إنها "تحتل مركزا مهما في علاقتها الاقتصادية مع مصر والمنطقة المتوسطية، وهناك تحديات مشتركة مثل قضايا الإرهاب والهجرة غير الشرعية وجميعها تحتم دفع التعاون بين البلدين وفي المنطقة".

وأوضح شكري أن المباحثات مع نظيره الإيطالي ناقشت الوضع في ليبيا و"مجمل العلاقات وأوجه تدعيمها لاسيما في الشق الاقتصادي حيث تم الاتفاق على إيجاد فرص جديدة للاستثمارات الإيطالية في مصر وزيادة الصادرات المصرية إلى إيطاليا ودعم جهود مصر في الإصلاح الاقتصادي".
  
وحسب المصادر المصرية الرسمية، تعد إيطاليا الشريك الثاني لمصر أوروبيا والرابع عالميا بحجم تبادل تجاري 4.75 مليارات يورو، وتعد روما أكبر مستورد من القاهرة بقيمة 1.8 مليار دولار، وخامس أكبر مستثمر أجنبي بمصر بقيمة سبعة مليارات يورو.

المصدر : وكالات