دعما لحفتر.. طائرات مسيرة "مصرية" تقصف درنة

انتشار قوات حفتر داخل مدينة درنة بعد إعلان السيطرة عليها (الجزيرة-أرشيف)
انتشار قوات حفتر داخل مدينة درنة بعد إعلان السيطرة عليها (الجزيرة-أرشيف)

قصفت طائرات مسيرة عدة مواقع في حي المدينة القديمة وسط درنة شرقي ليبيا، حيث تتمركز قوة حماية درنة. وقالت مصادر محلية في المدينة إنه من المحتمل أن تكون الطائرات التي شنت القصف مصرية.

وعززت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عتادها ومسلحيها في أحياء باب طبرق وسيحا الشرقية والغربية والمغار والبلاد داخل درنة.

وقالت المصادر المحلية إن قوات حفتر تعتدي على مواطني درنة في المخابز والمستشفيات والطرق العامة بالضرب والإهانة، وتقتاد بعض السكان المحليين إلى أماكن مجهولة.

وكان حفتر أعلن نهاية يونيو/حزيران الماضي سيطرة قواته على درنة بعد حصار استمر عامين منع خلالها وصول المساعدات للمدنيين، وأضاف اللواء المتقاعد حينها أن قواته سيطرت على المدينة الساحلية من مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها بعد عملية عسكرية انطلقت في السابع من مايو/أيار الماضي.

جيوب مقاومة
إلا أن وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن مصدر صحفي قوله إن جيوبا للمقاومة ما تزال تشتبك مع قوات حفتر، كما نفى مقاتلو قوة حماية درنة سقوط كامل المدينة بيد اللواء المتقاعد، وأكدوا استمرارهم في القتال.

يُشار إلى أن درنة -التي تضم 125 ألف نسمة- كانت آخر مدينة خارج سيطرة حفتر بالشرق الليبي قبل أن يحكم قبضته عليها، وهي تبعد عن الحدود مع مصر مسافة 265 كلم.

ويتصارع على النفوذ والسلطة والشرعية بليبيا قوتان سياسيتان هما: حكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا ومقرها طرابلس، والقوات التي يقودها حفتر المدعومة من مجلس النواب بطبرق.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

أعلن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في كلمة ملتفزة سيطرة قواته على درنة (شرقي البلاد) بعد حصار للمدينة دام عامين منع وصول المساعدات للسكان المدنيين.

يظل أهالي مدينة درنة الليبية الضحية الأولى لعدم الاستقرار الناجم عن الاشتباكات الدائرة في المدينة بين قوة حماية درنة وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي اقتحمت المدينة بداية الشهر الحالي.

لإجبار مقاتلي درنة على الاستسلام، خطفت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تسع نساء، بينهن واحدة في التسعين، حسب تقرير نشره اليوم موقع ميدل إيست آي البريطاني.

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة