الفلسطينيون يحمون رأس كركر بالصلاة والتظاهر

قمعت قوات الاحتلال مظاهرة شارك فيها مئات الفلسطينيين في قرية رأس كركر غربي رام الله، احتجاجا على محاولات سلطات الاحتلال الاستيلاء على منطقة جبل الريسان غرب القرية.

وحذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من المخطط الجديد الذي تسعى حكومة الاحتلال لتنفيذه من خلال شق طرق استيطانية تصل بين عدد من المستوطنات في المنطقة مع الخط الأخضر.

ويأتي المخطط الاستيطاني الجديد بعد محاولات الاحتلال خلال الأشهر الأخيرة إزالة قرية الخان الأحمر قرب القدس التي لا تزال مستهدفة.

وعلى مسافة قريبة من الأرض المهددة في قرية رأس كركر، أدى المئات اليوم صلاة الجمعة محاطين بقوات الاحتلال.

وعقب الصلاة انتفض المحتجون معبرين عن غضبهم على توجهات الاحتلال بالاستيلاء على أرضهم، وأدت المواجهات إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بجراح بالرصاص، في حين أصيب العشرات بحالات اختناق. وأفاد شهود بأن 12 من بين المحتجين قد أصيبوا بالرصاص.

من جهتها قالت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق -في بيان- إن ثلاثة مواطنين وصلوا إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، مصابين بالرصاص المطاطي خلال المواجهات التي اندلعت في قرية رأس كركر.

وقال شهود عيان إن جيش الاحتلال فرّق مسيرة شارك فيها مئات الفلسطينيين مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المدمع.

ومنذ عدة أيام تعمل آليات الاحتلال على شق طريق عبر أراضي فلسطينية قرب رأس كركر لبناء بؤرة استيطانية، بحسب رئيس المجلس القروي رابي أبو فخيدة.

وتتعرض منطقة غرب رام الله -التي يعيش فيها أكثر من مئة ألف فلسطيني- لاعتداءات متواصلة من المستوطنين، حيث تقيم إسرائيل ثماني مستوطنات في المنطقة.

وتنتشر في الضفة الغربية -وفق بيانات نشرتها الحكومة الفلسطينية- أكثر من 196 مستوطنة (مرخصة من حكومة الاحتلال) وما يزيد على 200 بؤرة استيطانية (غير مرخصة)، ويمثّل الاستيطان الذي يلتهم مساحات كبيرة من الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) العقبة الأساسية أمام عملية السلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات