تنظيم الدولة يبعث رسالة لبغداد بهجوم في القائم

القوات العراقية انتزعت السيطرة على محافظة الأنبار بما فيها القائم من تنظيم الدولة نهاية العام الماضي (مواقع التواصل)
القوات العراقية انتزعت السيطرة على محافظة الأنبار بما فيها القائم من تنظيم الدولة نهاية العام الماضي (مواقع التواصل)

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية اليوم هجوما بسيارة مفخخة في مدينة القائم (شمالي غرب العراق) قرب الحدود مع سوريا، أسفر عن سقوط قتلى بينهم مدنيون وعناصر من الحشد الشعبي وقوات الأمن.

وتبنى التنظيم في بيان نشرته وكالة "أعماق" التابعة له ما سماه "الهجوم الاستشهادي"، مشيرا إلى مقتل وجرح عدد من قوات الأمن وتدمير خمس آليات جراء تفجير بسيارة مفخخة عند المدخل الشرقي لمدينة القائم.

وقال مصدر مسؤول بالحشد الشعبي إن "التفجير يشكل رد فعل من الإرهابيين بسبب العمليات العسكرية التي تستهدف داعش في الصحراء والمناطق حدودية مع سوريا"، في إشارة إلى ملاحقة القوات العراقية خلايا نائمة في تلك المناطق.

ووفقا لتقرير للاستخبارات العسكرية، فإن السيارة المفخخة جهزت بمنطقة صحراوية في محافظة الأنبار، حيث لا يزال للمسلحين قدرة على تجهيز سيارات مفخخة، وتمكن سائق من اجتياز حاجزين قبل أن تطلق عليه النار عند الحاجز الثالث حيث قوات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي.

ورغم ذلك، وبسبب مواصلة السيارة المفخخة طريقها بسرعة، انفجرت قرب الحاجز الأمني ما أدى إلى سقوط الضحايا.

وقال قائم مقام المدينة إن خمسة من الحشد الشعبي وثلاثة مدنيين قتلوا في الانفجار الذي استهدف نقطة تفتيش تسمى سيطرة "الشهيد حيدر"، مشيرا إلى أن الحصيلة قابلة للارتفاع. 

في حين أفاد مصدر في الشرطة بأن الانفجار أسفر عن مقتل 11 شخصا على الأقل بينهم خمسة عناصر من قوات الأمن وأصيب 16 بجروح. وأوضح المصدر أن القتلى ستة مدنيين وثلاثة من عناصر الحشد الشعبي وجنديان، وأن من بين المصابين خمسة من قوات الأمن.

يذكر أن القوات الحكومية استعادت مدينة القائم نهاية العام الماضي من تنظيم الدولة الذي ظل مسيطرا عليها منذ منتصف عام 2014. في حين تواصل القوات العراقية ملاحقة عناصر من التنظيم في صحراء الأنبار الحدودية مع سوريا والأردن والسعودية.

ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.

المصدر : وكالات