"الجبهة الوطنية للتحرير" عنوان جديد لفصائل مسلحة بإدلب

أعلنت فصائل من المعارضة السورية المسلحة في محافظة إدلب أمس الأربعاء توحدها في ائتلاف يحمل اسم "الجبهة الوطنية للتحرير" بالتزامن مع تهديدات النظام بالهجوم على هذه المنطقة.

وقالت "الجبهة الوطنية" في بيانها الأول إن هذا التشكيل "نواة لجيش الثورة القادم" كما دعت إلى "عقد مؤتمر وطني جامع لأطياف الثورة من أجل تقرير مستقبل البلاد".
 
ويضم التشكيل الجديد كبرى فصائل الجيش الحر في شمال سوريا كجبهة تحرير سوريا، وألوية صقور الشام، وجيش الأحرار.
 
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن النقيب ناجي أبو حذيفة (الناطق الرسمي باسم الائتلاف الجديد) قوله إن أحد أهداف تشكيل هذا الائتلاف هو "التصدي لكافة محاولات النظام للتقدم تجاه المناطق المحررة".

وتشكلت تلك الجبهة من فصيل بالاسم نفسه -وبات يحمل اسم الائتلاف- و"جبهة تحرير سوريا التي تضم في صفوفها حركة "أحرار الشام" و"نور الدين زنكي"، و"جيش الأحرار" الفاعل بمنطقة إدلب وكان في السابق متحالفا مع "هيئة تحرير الشام"، و"ألوية صقور الشام" و"تجمع دمشق".

وتسيطر هيئة تحرير الشام على القسم الأكبر من محافظة إدلب، في حين تسيطر على الجزء الباقي مجموعة من الفصائل ازداد عدد عناصرها خلال الفترة الأخيرة بعد وصول مسلحين إليها ممن رفضوا البقاء في مناطق سيطرت عليها قوات النظام.

وكان رئيس النظام بشار الأسد قد أعلن في حديثه للصحافة الروسية مؤخرا أن محافظة إدلب باتت الآن هدفه، من دون أن تكون الهدف الوحيد.

غير أن العديد من الخبراء يعتبرون المناطق السورية المجاورة للحدود مع تركيا مناطق نفوذ لأنقرة التي تدعم فصائل عدة بمحافظتي إدلب وحلب حيث نشرت مراكز مراقبة.

في المقابل، تسعى موسكو إلى التخفيف من حدة التوتر، واستبعدت أول أمس الثلاثاء حصول هجوم على إدلب "في الوقت الحاضر".

على صعيد متصل، أعلنت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام (سانا) أن قوات النظام سيطرت على منطقة حوض اليرموك ومحافظة درعا جنوبي البلاد بالكامل.

وأضافت أن قوات النظام سيطرت على آخر المناطق التي كان يتحصن فيها تنظيم جيش خالد الموالي لتنظيم الدولة بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي عند الحدود الأردنية، وهي بلدات القصير وكويا وبيت آره ومعربة وعابدين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

مع تزايد التصريحات التركية حول حماية إدلب من هجوم قد يشنه النظام السوري، يواصل الجيش التركي تعزيز نقاط المراقبة قرب خط التماس بين المعارضة والنظام، كما تستعد المعارضة لمواجهة محتملة.

بدأت في مدينة سوتشي الروسية اجتماعات تحضيرية ضمن الجولة العاشرة لمفاوضات أستانا حول سوريا، وتتصدر هذه الجولة ملفات اللاجئين والمعتقلين والدستور ومستقبل منطقة خفض التصعيد الرابعة التي تشمل إدلب.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة