ترامب يؤيد هدنة بين إسرائيل وحماس متجاوزا عباس

ترامب التقى عباس في نيويورك العام الماضي (رويترز)
ترامب التقى عباس في نيويورك العام الماضي (رويترز)

كشف مصدر في واشنطن أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تؤيد تحقيق هدنة بين إسرائيل وحركة حماس في غزة بمعزل عن موقف السلطة الفلسطينية، بينما تتواصل المباحثات بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة بشأن التهدئة والمصالحة الفلسطينية.

ونقلت صحيفة هآرتس عن المسؤول الأميركي "الكبير" قوله إن الإدارة الأميركية لا ترى موافقة السلطة الفلسطينية على مثل هذا الاتفاق شرطا مسبقا، لكنها ستعتبر موافقتها تطورا إيجابيا وعودتها إلى الحكم في غزة "أمرا ممتازا".

وأكد المصدر دعم واشنطن الكامل للجهود والمبادرة المشتركة لمصر والأمم المتحدة من أجل التوصل إلى صفقة شاملة في غزة.

وفي وقت سابق، كشف مصدر مطلع للجزيرة أن وفودا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية ستتوجه يومي الثلاثاء والأربعاء إلى القاهرة لبحث ملفات التهدئة والمصالحة. ومن المقرر أيضا عقد لقاءات بين الفصائل وقادة المخابرات المصرية لبحث الأوضاع الميدانية في قطاع غزة.

وكان خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس قد ذكر للجزيرة أن لحركته "ملاحظات" على الورقة الجديدة التي قدمتها القاهرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، مشددا على أن حماس تشترط رفع رئيس السلطة الوطنية محمود عباس العقوبات التي فرضها على القطاع قبل تنفيذ المصالحة.

على الجهة الأخرى، عقد وفد من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مؤخرا اجتماعات مطولة مع المسؤولين بالمخابرات المصرية في القاهرة، حيث سلم الوفد موقف قيادة الحركة بشأن الأفكار المصرية الخاصة بملف المصالحة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات