تنظيم القاعدة يتبنى الهجوم على الحرس الوطني بتونس

سيارات الإسعاف تقل جثامين بعض من سقطوا في الهجوم (رويترز)
سيارات الإسعاف تقل جثامين بعض من سقطوا في الهجوم (رويترز)

تبنت مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي مساء أمس الأحد الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة ستة من عناصر الحرس الوطني التونسي في محافظة جندوبة شمالي البلاد.

ونقلت وسائل إعلام تونسية بيانا لكتيبة "عقبة بن نافع" قالت إنه نشر على مواقع مقربة من التنظيم.

وقال التنظيم في بيانه إن العملية "تمت بعد رصد وإعداد محكم، وأسفرت عن مقتل تسعة من أفراد الحرس الوطني، من بينهم ضابط برتبة ملازم أول".

كما هدد التنظيم الحكومة التونسية بمواصلة العمليات.
 
وظهرت كتيبة "عقبة بن نافع" لأول مرة في تحقيقات الأمن التونسي بمجريات عملية على تخوم جبل الشعانبي في محافظة القصرين على الحدود الجزائرية أودت بحياة معاون في الحرس الوطني في العاشر من ديسمبر/كانون الأول 2012.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت الداخلية التونسية أن الهجوم الذي وقع في منطقة قريبة من الحدود مع الجزائر أسفر عن مقتل ستة عناصر من الحرس الوطني وجرح ثلاثة آخرين.

ونقلت مراسلة الجزيرة في تونس عن مصادر أمنية أن الهجوم استهدف مركبتين كانتا تقلان تسعة أفراد من الحرس الوطني في منطقة "غار الدماء" بمحافظة جندوبة الحدودية مع الجزائر.

وذكر التلفزيون الرسمي أن منفذي "الهجوم الإرهابي" أطلقوا وابلا من الرصاص على الدوريتين، وذلك في أكبر هجوم منذ 2015.

وأشارت وكالة الأنباء الرسمية إلى أن المهاجمين نصبوا كمينا للدوريتين قرب الطريق الرابط بين محمية الفائجة ومنطقة الصريا.

وذكرت مراسلة الجزيرة أن خطورة هذا الهجوم تكمن في أنه يأتي بعد فترة استقرار تشهدها البلاد، وعقب شهر من إقالة وزير الداخلية لطفي براهم على خلفية غرق قارب للمهاجرين غير النظاميين.

وتعرضت تونس لثلاث هجمات كبرى في عام 2015، استهدفت اثنتان منها سياحا في منتجع بمدينة سوسة ومتحف باردو، وأسفرت عن مقتل عشرات السياح الغربيين، وفي هجوم آخر وقع نهاية 2015 قتل 14 من الحرس الرئاسي عندما فجر مهاجم حافلتهم.

المصدر : وكالات