روسيا تمهل الجيش الحر لإخلاء الحدود

نقل مراسل الجزيرة عن قيادات في الجيش السوري الحر قولها إن الجانب الروسي أمهل المعارضة 24 ساعة لتسليم الشريط الحدودي بين سوريا والأردن من جهة الريف الغربي.

وأضاف المراسل أن بعض المناطق الحدودية بين سوريا والأردن تشهد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والمعارضة السورية المسلحة من جهة معبر نصيب باتجاه الريف الغربي لمدينة درعا.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات النظام السوري عززت سيطرتها على الطريق المؤدي إلى المعبر من جهة ريف درعا الشرقي. وذكر التلفزيون السوري الرسمي أن هذه القوات بدأت إقامة نقاط عسكرية في المنطقة.

في غضون ذلك، تشهد مناطق جنوب غربي سوريا خطوات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، في إطار اتفاق موسع بين الجيش السوري الحر والجانب الروسي.

ورصدت صباح أمس السبت تعزيزات عسكرية لقوات النظام السوري قرب الشريط الحدودي مع الأردن، باتجاه معبر نصيب، حسب ما أفاد به تامر الصمادي مراسل الجزيرة من الجانب الأردني للحدود، 

وبثّ الإعلام الحربي التابع للنظام مشاهد برية وجوية لمعبر نصيب الحدودي مع الأردن بعد سيطرة قوات النظام عليه.

وجاء ذلك بعد الاتفاق الذي توصلت إليه المعارضة السورية المسلحة مع الجانب الروسي أمس الأول الجمعة.

ودفعت العملية العسكرية لقوات النظام بدعم روسي في درعا منذ 19 يونيو/حزيران الماضي أكثر من 320 ألف مدني للنزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة، وتوجه عدد كبير منهم إلى الحدود مع الأردن.

ووفق مصادر محلية، عاد منذ أمس الأول أكثر من عشرين ألف نازح إلى 13 قرية وبلدة، مشيرة إلى أن حركة العودة مستمرة باتجاه المناطق التي يشملها الاتفاق. 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رُصدت صباح اليوم تعزيزات عسكرية لقوات النظام السوري قرب الشريط الحدودي مع الأردن، باتجاه معبر نصيب. وذلك بعد الاتفاق الذي توصلت إليه المعارضة السورية المسلحة مع الجانب الروسي.

اتفقت المعارضة السورية المسلحة مع روسيا على وقف إطلاق النار جنوبي سوريا، وتسليم أسلحة المعارضة الثقيلة، ووضع معبر نصيب الحدودي مع الأردن تحت إدارة مدنية وإشراف روسي، وعودة النازحين لبيوتهم.

انضمت العقارب والثعابين إلى النظام السوري وحلفائه لزيادة مأساة المدنيين المغلوب على أمرهم الذين اضطروا إلى النزوح من درعا هربا بأرواحهم، لكنهم وجدوا أنفسهم فريسة سهلة للزواحف السامة والجفاف والمرض.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة