حمىّ التحالفات.. الحشد وائتلاف المالكي يحطّان بأربيل

المالكي يقود ائتلاف دولة القانون الذي حل رابعا بالانتخابات النيابية الأخيرة (رويترز)
المالكي يقود ائتلاف دولة القانون الذي حل رابعا بالانتخابات النيابية الأخيرة (رويترز)

في إطار التحالفات والتشاورات قبيل تشكيل الحكومة العراقية، زار وفدان من ائتلاف دولة القانون وتحالف الفتح مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.

ويقود تحالف الفتح أحمد الأسدي، بينما يترأس ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وهدفت الزيارة لمناقشة تشكيل الحكومة المقبلة مع مسؤولي أحزاب الإقليم. وعقد الوفدان مساء السبت مؤتمرا صحفيا مشتركا مع الاتحاد الوطني الكردستاني.

وقال رئيس وفد "ائتلاف دولة القانون" حسن السنيد إن وجهات النظر كانت متقاربة، وإن على الجميع تحمل مسؤولية المرحلة وتشكيل حكومة وطنية. وأكد أنه ليس لأي طرف سياسي الحق في استعمال الفيتو ضد طرف آخر.

من جانبه، أعلن رئيس وفد تحالف الفتح أحمد الأسدي أن المحادثات كانت مثمرة، وأنها تطرقت لتكوين أكبر كتلة نيابية لتشكيل الحكومة على أساس "لا رفض ولا فرض".

وأضاف الأسدي أنهم تناولوا مسألة حل مشاكل المواطنين في إقليم الشمال ومناطق وسط وجنوب البلاد.

من جهته، عبر مسؤول الهيئة العامة بالمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار عن الأمل في أن تستقي الحكومة الجديدة العبر من مشاكل الماضي، وتعمل على عدم تكرار الأخطاء، وتطبق جميع بنود الدستور العراقي.

وأضاف بختيار أن الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي بالإقليم سيذهبان معاً وبحزمة واحدة إلى بغداد، وأن المباحثات مع الوفدين تهدف إلى بناء الكتلة النيابية الأكبر لتشكيل حكومة تلتزم حقاً بالدستور وبالاتفاقيات.

ووفق نتائج الانتخابات العامة المعلنة الشهر الماضي، فاز تحالف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ 54 مقعدا من أصل 329، يليه تحالف الفتح -المكون من أذرع سياسية لفصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري- بـ 47 مقعدا.

وحل ثالثا ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ 42 مقعدا، بينما حصل ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي على 26 مقعدا.

المصدر : وكالة الأناضول