هدوء حذر بعد وقف هدم قرية بدوية بالضفة

احتفى سكان الخان الأحمر بالضفة الغربية اليوم الجمعة بعدما أوقفت محكمة إسرائيلية أمس مؤقتا هدم قريتهم، وشارك المعتصمون في صلاة جمعة حاشدة بالقرية بعد يومين من الاشتباكات.

وبعد أيام عصيبة عاشها سكان هذه القرية البدوية الواقعة شرق القدس، نجح فريق من المحامين في استصدار قرار احترازي من المحكمة العليا الإسرائيلية بتجميد أوامر الهدم وإلزام سلطات التنظيم التابعة للاحتلال حتى 11 يوليو/تموز بتفسير المانع من قبول مخطط قدمه سكان التجمع لتنظيم البناء فيه، وبما يسمح بتأجيل الهدم ولو إلى حين.

وأدى مئات الفلسطينيين صلاة الجمعة في تجمع الخان الأحمر البدوي، وأكدوا استمرار الاعتصام في التجمع حتى إلغاء قرار هدمه، كما قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف قبيل الصلاة إن معركة الخان الأحمر لم تنته وإن الجهود الشعبية والسياسية والقانونية والدبلوماسية ستتواصل لمنع الهدم.

ويقيم نحو 180 بدويا في القرية المبنية بالصفيح والخشب، ويعملون برعي الأغنام على جانب الطريق الواصل بين القدس وأريحا، بينما تتوزع المستوطنات على قمم تلال قريبة.

وتقول جماعات حقوقية إن إجلاء البدو سيخلق جيبا استيطانيا أكبر إلى الشرق من القدس، وسيقسم الضفة إلى قسمين ويزيد على الفلسطينيين صعوبة ربط أراضي الدولة التي يريدون إقامتها بالضفة وقطاع غزة.

من جهة أخرى، حذر دبلوماسيون أوروبيون إسرائيل رسميا من رد جماعي إذا نُفذ قرار الهدم المخالف للقانون الدولي.

واعتدت قوات الاحتلال أمس بالضرب على عشرات المتضامين والأهالي واعتقلت عددا منهم خلال شق طرق بمحيط التجمع تمهيدا لهدمه، كما هدمت 13 مسكنا وأربع حظائر في تجمع أبو نوار البدوي قرب بلدة العيزرية شرقي القدس.

المصدر : الجزيرة + وكالات