سفينة "العودة".. ترحيل النشطاء وتهديد بمقاضاة إسرائيل

سفينة "العودة" احتجزتها سلطات الاحتلال الأحد الماضي قبل وصولها غزة (الجزيرة)
سفينة "العودة" احتجزتها سلطات الاحتلال الأحد الماضي قبل وصولها غزة (الجزيرة)

وتـحتجز السلطات الإسرائيلية في سجن جيفعون ركابَ السفينة البالغ عددهم عشرين من النشطاء والصحفيين، بمن فيهم طاقم الجزيرة.

وأفادت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري بأنه تأكد على الأقل "ترحيل مصور صحفي من سنغافورة وناشط ماليزي وعدد من النشطاء الآخرين".

وأضافت أنه تأكد أيضا، استنادا إلى شهادات المحامين الذين يتابعون القضية، أن باقي الركاب بمن فيهم طاقم الجزيرة سيتم ترحيلهم غدا، أي قبل انتهاء مدة 72 ساعة التي يسمح بها القانون الإسرائيلي قبل تمديد الاعتقال وإحالة المحتجزين للمحاكم الإسرائيلية.

وحمّلت "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة" الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن سلامة النشطاء والطواقم الصحفية والإعلامية، مطالبة بتسليم معدات الصحفيين والطواقم الإعلامية التي تمت مصادرتها.

كما أكدت اللجنة أنه تم العثور على نقاط من الدم على سطح السفينة، مما يفند الادعاء الإسرائيلي بأن عملية الاستيلاء والسيطرة على السفينة تمت بطريقة سلمية.

وذكرت، استنادا إلى شهادات بعض النشطاء الذين تم ترحيلهم، أنه "كان هناك جنود ملثمون اعتدوا على بعض النشطاء"، مشيرة إلى أنها ستقوم بمقاضاة إسرائيل على استيلائها على السفينة بهذه الطريقة في المياه الدولية.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال أخضعت ركاب سفينة "العودة" للتحقيق في ميناء أسدود، واستولت عليها بواسطة زوارق واقتادتها إلى الميناء بزعم اختراقها الإغلاق القانوني المفروض على القطاع. كما أكد الجيش الإسرائيلي أن عملية الاستيلاء تمت دون أحداث استثنائية.
 
وقامت رافعة إسرائيلية بإنزال الحمولة الموجودة على السفينة، وهي مساعدات طبية ومعدات تصوير، واستولت عليها بعد فحصها.


سفينة "العودة" واحدة من أسطول بحري يهدف إلى كسر الحصار عن غزة، مر على 28 ميناء أوروبيا، وفي كل محطة يقدم معلومات عن غزة وعن ظروف سكانها المعيشية في ظل الحصار.
 
وكان هذا الأسطول غادر باليرمو في صقلية يوم 21 يوليو/تموز الجاري، بمرافقة نحو أربعين ناشطا من 15 بلدا.
 
ومنذ عام 2008، أجهضت إسرائيل خمس محاولات لكسر الحصار عن غزة عبر سفن بحرية تحمل ناشطين حقوقيين وسياسيين من مختلف أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات