قضايا إنسانية وسياسية سورية بجولة سوتشي

دي ميستورا يشارك في جولة سوتشي وهو يسعى إلى تشكيل لجنة خاصة بالدستور(الجزيرة)
دي ميستورا يشارك في جولة سوتشي وهو يسعى إلى تشكيل لجنة خاصة بالدستور(الجزيرة)

بدأت في مدينة سوتشي الروسية اجتماعات تحضيرية ضمن الجولة العاشرة لمفاوضات أستانا حول سوريا، وتتصدرها ملفات اللاجئين والدستور والمعتقلين ومستقبل منطقة خفض التصعيد الرابعة التي تشمل إدلب.

وقال مراسل الجزيرة أمين درغامي إن مشاورات متعددة الأطراف بدأت اليوم الاثنين بين لجان الأمم المتحدة برئاسة المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا ووفود تمثل المعارضة والنظام السوريين، وروسيا وإيران وتركيا، وهي الدول الضامنة لاتفاق أستانا بشأن التسوية في سوريا.

وأضاف أنه ستتم غدا الثلاثاء مناقشة الملفات الأساسية، التي لن تخرج عن إطار جولات أستانا السابقة باستثناء موضوع اللاجئين الذي تركز عليه روسيا في سوتشي.

وتابع أن وفد المعارضة السورية وضع ضمن أولوياته بحث مستقبل منطقة خفض التصعيد الرابعة الخاضعة للمعارضة، والتي تضم إدلب ومناطق في أرياف حماة وحلب واللاذقية.

وأفادت مصادر للجزيرة بأن ملف المعتقلين سيكون ضمن القضايا الأساسية بالإضافة إلى مصير منطقة خفض التصعيد الرابعة.

وقالت المصادر إن الجانب الروسي سيطرح موضوع عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وإن المعارضة ستطالبه بالإجابة عن كيفية عودتهم وحماية أمنهم، وإلى أين سيعودون، كما سيناقش الوفد اللجنة الدستورية وآلية عملها ومتى تنطلق.

في الأثناء، أكد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي لرئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري أن لقاء سوتشي سيقدم أُطرا بنّاءة لمناقشة كل المسائل المتعلقة بتسوية الملف السوري والاتفاق بشأنها.

ووفق الخارجية الروسية فإن بوغدانوف بحث هاتفيا مع الحريري أيضا مسألة مكافحة الإرهاب وتوفير ظروف ملائمة لعودة اللاجئين السوريين.

لقطة من مقطع بثه الإعلام الحربي السوري تظهر عناصر من قوات النظام خلال اشتباكات مع ما يعرف بجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم الدولة بريف درعا الغربي

حوض اليرموك
ميدانيا، أفادت وكالة الأنباء السورية بأن قوات النظام تقدمت في قرية عابدين غرب بلدة الشجرة المعقل الرئيس للمسلحين الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وأضافت الوكالة أن اشتباكات عنيفة تخوضها مجموعات الاقتحام بعد تمهيد ناري في شوارع ومداخل قرية عابدين بالتزامن مع اشتباكات متواصلة مع التنظيم في محيط وأطراف بلدة الشجرة.

من جانبه، قال جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم الدولة إنه شن هجومين انتحاريين على مواقع النظام والمليشيات الموالية له في منطقتي العلان وحماطة في حوض اليرموك؛ مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات.

وفي ريف حلب الغربي، قال مراسل الجزيرة إن مدنيا قتل وأصيب آخرون في قصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة بابيص. كما استهدف القصف بلدات كفر داعل وبشنطرة وحور بشقاتين غربي حلب.

من جانبها، قالت مواقع إعلامية موالية للنظام إن سلاح المدفعية التابع للنظام استهدف مواقع من وصفتهم بالمسلحين في بلدة بابيص. يذكر أن المواقع التي استهدفها القصف المدفعي مشمولة بمناطق خفض التصعيد المتفق عليها بين روسيا وتركيا وإيران.

المصدر : الجزيرة