على غرار السعودية.. الإمارات تستجيب لمطالب ترامب النفطية

ترامب يصافح ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد خلال القمة الأميركية الخليجية بالرياض مايو/أيار 2017 (رويترز)
ترامب يصافح ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد خلال القمة الأميركية الخليجية بالرياض مايو/أيار 2017 (رويترز)

قالت شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) إنها ستزيد إنتاجها من النفط بمئات الآلاف من البراميل يوميا إذا كان ذلك ضروريا لتخفيف أي نقص في السوق العالمية، لتحذو بذلك حذو السعودية التي استجابت لطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الخصوص.

وذكرت أدنوك أيضا -في بيان صدر اليوم الثلاثاء- أنها تظل على مسار زيادة طاقتها الإنتاجية إلى 3.5 ملايين برميل يوميا بحلول نهاية عام 2018، من نحو 3.3 ملايين برميل يوميا في الوقت الراهن. وأدنوك شركة النفط الرئيسية لحكومة أبو ظبي.

وقال الرئيس الأميركي السبت الماضي إنه تحدث مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز عبر الهاتف وطلب منه زيادة إنتاج المملكة من النفط بنحو مليوني برميل يوميا "بسبب الاضطرابات في إيران وفنزويلا"، وأضاف أن الملك وافق على طلبه.

وفي تصريحات سابقة، طالب ترامب الدول الرئيسية المنتجة للنفط بزيادة الإمدادات والعمل على تخفيض الأسعار حتى لا تحدث أزمة تضر الاقتصاد العالمي.

وتسببت مشكلات الإنتاج في فنزويلا وكندا وليبيا في نقص المعروض بالسوق، في وقت يزداد فيه الطلب العالمي. وفضلا عن ذلك، من المنتظر أن تتسبب العقوبات الأميركية التي فرضها ترامب على إيران في توقف كثير من الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق.

وأدت هذه المعطيات إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية لتقترب من ثمانين دولارا للبرميل، وارتفعت معها أسعار البنزين في الولايات المتحدة، وهو ما قد يؤثر سلبا على ترامب ومعسكره قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

المصدر : الصحافة الأميركية + رويترز

حول هذه القصة

إيران هي كلمة السر في تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أعلن فيها موافقة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز على طلبه زيادة إنتاج بلاده من النفط بمليوني برميل يوميا.

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الزيادة المرتقبة في إنتاج النفط بالشرق الأوسط -ولا سيما بالسعودية- استجابة لطلب الرئيس الأميركي قد لا تكفي لوقف ارتفاع الأسعار الذي يعصف بالدول المستهلكة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة