الاحتلال يستولي على سفينة العودة

أسطول الحرية مر بـ28 ميناء أوروبيا وقدم معلومات للرأي العام عن حصار غزة (الجزيرة)
أسطول الحرية مر بـ28 ميناء أوروبيا وقدم معلومات للرأي العام عن حصار غزة (الجزيرة)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على سفينة العودة التي كانت متجهة إلى قطاع غزة، وجرها إلى ميناء أسدود، وأكد الجيش أن عملية الاستيلاء تمت دون أحداث استثنائية.

وكانت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أكدت اليوم الأحد انقطاع الاتصال مع السفينة التي كان متوقعا وصولها مساء اليوم إلى القطاع.

وتوقعت اللجنة أن تكون البحرية الإسرائيلية سيطرت على السفينة، وأن يتم اقتيادها نحو ميناء أسدود.

واستنكرت اللجنة القرصنة الإسرائيلية، محذرة من الاعتداء على النشطاء الدوليين.

من جهته، قال الناطق باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن قطاع غزة أدهم أبو سلمية أن استمرار محاولات كسر الحصار عن قطاع غزة مهم جدا بالنسبة للقطاع.

بدوره، استنكر رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي الاعتداء الإسرائيلي على سفن كسر الحصار التضامنية مع غزة، وهي في المياه الدولية، واعتقال المتضامنين على متنها من جنسيات مختلفة والسيطرة على سفنهم والمساعدات الصحية.

ودعا بيراوي الدول التي لها رعايا على متن السفن التضامنية للتدخل والضغط على الاحتلال، لحماية المتضامنين وعودتهم إلى أوطانهم، كما دعا المنظمات الحقوقية الدولية للضغط على الاحتلال، لضمان تسليم السفن للصيادين في غزة، وتسليم الأدوية والمساعدات للقطاع الصحي.

ونقلت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري أن جيش الاحتلال رفض في البداية إعطاء أي معلومات عما سماها السفينة الاستفزازية، و"لكن انقطاع الاتصال مع الركاب والطاقم يعني أن البحرية الإسرائيلية سيطرت" عليها.

وهذه السفينة واحدة من أسطول بحري يهدف إلى كسر الحصار عن غزة، وقد مر حتى الحين على 28 ميناء أوروبيا، وفي كل محطة يقدم معلومات عن غزة وعن ظروف سكانها المعيشية في ظل الحصار.

وبعد غد الثلاثاء من المتوقع أن تصل شواطئ غزة سفينة ثانية تحمل شعار الحرية، ولكن من المرجح أن إسرائيل ستعترضها وتجرها إلى ميناء أسدود.

أسطول الحرية أبحر من صقلية الإيطالية ويضم أربعين ناشطا من 15 بلدا (الجزيرة)

وكان هذا الأسطول غادر باليرمو في صقلية في 21 يوليو/تموز الجاري بمرافقة نحو أربعين ناشطا من 15 بلدا.
   
ومنذ عام 2008 أجهضت إسرائيل خمس محاولات لكسر الحصار عن غزة عبر سفن بحرية تحمل ناشطين حقوقيين وسياسيين من مختلف أنحاء العالم.

وفي عام 2010 قتلت قوات خاصة إسرائيلية تسعة ناشطين أتراك عند اقتحامها أسطولا مكونا من ست سفن كان يحاول الوصول إلى غزة في تحد للحصار الإسرائيلي، كما توفي ناشط آخر بعد سنوات.

وفي 2016 حاولت سفينة على متنها ناشطات كسر حصار غزة، لكن البحرية الإسرائيلية أوقفتهن واقتادتهن إلى مرفأ أسدود على بعد 13 كيلومترا شمال غزة.

ومنذ عام 2007 تفرض إسرائيل حصارا بريا وبحريا على قطاع غزة، وتمنع وصول المواد الضرورية والأدوية للسكان.

المصدر : الجزيرة + وكالات