في عدن.. رحى الاغتيالات عادت للدوران

سيارة المسؤول الأمني المتضررة من التفجير ويبدو بالقرب منها أحد الضحايا (الجزيرة)
سيارة المسؤول الأمني المتضررة من التفجير ويبدو بالقرب منها أحد الضحايا (الجزيرة)

قتل أربعة أشخاص وأصيب آخرون اليوم الثلاثاء في تفجير استهدف سيارة مسؤول أمني بمحافظة عدن جنوبي اليمن، وذلك في ظل تواتر عمليات الاغتيال بالمدينة حيث تحظى الإمارات بالنفوذ فيها.

وقال شهود عيان إن قائد كتيبة "حزم-4" التابعة لإدارة أمن عدن نجا من الحادث، حيث انفجرت عبوة ناسفة زُرعت بجانب الخط العام مقابل مدينة "إنماء" السكنية مستهدفة سيارته.

وشهدت عدن مؤخرا سلسلة من الاغتيالات والحوادث الأمنية خصوصا منذ قدوم الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى المدينة منتصف يونيو/حزيران الماضي، وتتهم أطراف سياسية يمنية أذرعا أمنية أنشأتها أبوظبي في العاصمة المؤقتة بالوقوف وراء تلك العمليات.

وتستهدف عمليات الاغتيال المتكررة شخصيات محسوبة على التيارات الإسلامية على رأسها حزب التجمع اليمني للإصلاح، وكان بين ضحاياها العديد من أئمة المساجد، بالإضافة إلى ناشطين سياسيين.

وفي مداخلة سابقة مع الجزيرة، اتهم الكاتب والمحلل السياسي اليمني عبد الرقيب الهذياني الإمارات بالعمل على إفراغ مدينة عدن من الأجهزة الأمنية لكي يتسنى السيطرة على الموانئ والمطارات وأن تبرر وجودها، وفق تعبيره.

وفي أبريل/نيسان الماضي قالت أحزاب يمنية مؤيدة للشرعية إن جرائم الاغتيالات التي سجلت في تلك الفترة في عدن وتعز تنتقي ضحاياها بعناية من القيادات المعروفة بمواقفها المؤيدة للشرعية، مما يعني أن الهدف هو إضعاف الشرعية نفسها وتقويض قاعدتها الجماهيرية والقضاء على مؤسسات الدولة.

المصدر : الجزيرة