إسرائيل تستبيح أجواء سوريا مجددا وتقصف حماة

أعلن النظام السوري أن طائرات إسرائيلية قصفت معامل الدفاع بريف حماة، وأن مضاداته الدفاعية تصدت لها، كما أكد عدم وقوع إصابات، وألمحت مصادر إلى وجود إيرانيين في الموقع المستهدف.

وقالت وكالة أنباء النظام (سانا) الأحد إن الغارات استهدفت -بخمسة صواريخ- مركز البحوث العلمية ومعامل الدفاع التابعة للنظام في منطقة الزاوي (قرب مدينة مصياف غربي حماة)، معتبرة أن إسرائيل تسعى بذلك إلى التغطية على انهيار "التنظيمات الإرهابية" في ريفي درعا والقنيطرة.

وأضافت أن المضادات الجوية لدى قوات النظام تصدت للطائرات الإسرائيلية، وأن "الأضرار تقتصر على الماديات".

وأفاد مصدر مخابراتي بأن بعض القواعد العسكرية الإيرانية في سوريا تقع قرب المجمعات العسكرية السورية، ونقلت عنه رويترز أن مركز أبحاث عسكريا كبيرا لإنتاج الأسلحة الكيميائية يقع قرب حماة.

كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الموقع المستهدف هو مصنع يشرف عليه الإيرانيون لصناعة صواريخ أرض-أرض قصيرة المدى، وأن قوات إيرانية ومقاتلين من حزب الله اللبناني يتمركزون في المنطقة.

وسبق أن تعرض مركز البحوث العلمية في مصياف لغارة إسرائيلية في سبتمبر/أيلول 2017، حيث تتهم الولايات المتحدة هذا المركز بالمساعدة في تطوير غاز السارين، وأنه يتولى صنع أسلحة كيميائية.

ورفضت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على الأمر، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كرر في اليوم نفسه القول "لن نكف عن التحرك في سوريا ضد محاولات إيران لتكريس وجود عسكري فيها".

وأعلن النظام السوري الأسبوع الماضي أن صواريخ إسرائيلية ضربت موقعا عسكريا قرب مطار النيرب على أطراف مدينة حلب، في حين قالت مصادر بالمعارضة إن عدة إيرانيين قتلوا في الموقع الذي كان يستخدمه الحرس الثوري الإيراني.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن إسرائيل ستواصل العمل ضد التمركز العسكري الإيراني بسوريا. في السياق بدأت قوات النظام تعود للقنيطرة.

قالت سوريا إنها تصدت لهجوم إسرائيلي بالصواريخ على مواقع عسكرية بريف القنيطرة، بينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن غاراته جاءت ردا على خرق طائرة سورية بلا طيار المجال الجوي الإسرائيلي.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة