142 شهيدا جراء قمع قوات الاحتلال مسيرات العودة

إصابات خلال مسيرات العودة قرب الحدود مع إسرائيل (الجزيرة-أرشيف)
إصابات خلال مسيرات العودة قرب الحدود مع إسرائيل (الجزيرة-أرشيف)

بلغ إجمالي الشهداء الذين سقطوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة 142 شهيدا، بينهم 18 طفلا، بحسب إحصائية محدثة لوزارة الصحة الفلسطينية.

وأكدت الإحصائية أن أكثر من 16 ألف فلسطيني أصيبوا بجراح مختلفة، بينهم 390 وصفت إصاباتهم بالخطيرة.

وتتواصل في قطاع غزة مسيرات العودة وكسر الحصار في عدد من نقاط التماس على حدوده الشرقية، حيث دعت "الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات العودة وكسر الحصار" الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات الجمعة السابع عشر من مسيرات كسر الحصار.

وفي وقت سابق، أكدت الهيئة سلمية المسيرات، وقالت إنها تعبّر عن رفض الاحتلال وسياساته الإجرامية العنصرية، وكل المحاولات الأميركية لفرض حلول تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني.

وقد شارك الآلاف من أهالي غزة في فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار، وردت قوات الاحتلال بالرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع بكثافة على المتظاهرين.

وشدد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد اللطيف القانوع على أن مسيرات العودة مستمرة دون تردد أو توقف وبمختلف وسائلها السلمية، حتى رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص الاحتلال خلال مشاركته الجمعة بمسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وإصابة 146 آخرين بالرصاص أو الاختناق.

استشهد فلسطينيان -بينهما طفل- وأصيب 415 آخرون برصاص الاحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركتهم في الجمعة الـ14 من مسيرات العودة قرب السياج الحدودي الذي يقيمه الاحتلال شرقي قطاع غزة.

استأنف الفلسطينيون ظهر اليوم الجمعة فعاليات مسيرات العودة على طول السياج الفاصل بين شرقي قطاع غزة والأراضي المحتلة، في حين رد جنود الاحتلال بقنابل الغاز؛ مما أدى لإصابة 35 فلسطينيا.

استشهد أربعة شبان وأصيب أكثر من خمسمئة بجروح مختلفة بعدما أطلق الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز على المتظاهرين بعدد من نقاط التماس بقطاع غزة، وسبق ذلك إحراق الاحتلال خيام المحتجين.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة