استكمال إجلاء أنصار النظام من إدلب مقابل تحرير معتقلين

وصول أهالي وعسكريي بلدتي كفريا والفوعة إلى معبر العيس في ريف حلب الجنوبي (وكالة ستيب)
وصول أهالي وعسكريي بلدتي كفريا والفوعة إلى معبر العيس في ريف حلب الجنوبي (وكالة ستيب)

اكتمل اليوم الخميس إجلاء جميع سكان بلدتي كفريا والفوعة الموالين للنظام السوري بريف إدلب تزامنا مع إطلاق النظام سراح معتقلين لديه وفقا للاتفاق، وبذلك تصبح محافظة إدلب شمالي سوريا خاضعة بالكامل للمعارضة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن حافلات نقلت 6500 شخص من مقاتلي النظام وعائلاتهم من بلدتي كفريا والفوعة إلى نقطة التبادل في ريف حلب الجنوبي، وتزامن دخولها مناطق سيطرة النظام في حلب مع وصول 1500 معتقل خرجوا من السجون وفق الاتفاق.

كما أكدت القناة الإخبارية الرسمية للنظام استكمال إجلاء جميع المدنيين من البلدتين اللتين كانتا محاصرتين من قبل معارضة، "لتصبح البلدتان خاليتين من المدنيين".

في الأثناء، قالت وكالة ستيب إن شخصين -أحدهما سائق شاحنة- أصيبا جراء انفجار لغم أثناء فتح طريق بلدة الفوعة، بعد خروج أنصار النظام منها.

وفي أبريل/نيسان 2017، تم إجلاء الآلاف من سكان القريتين إلى مناطق يسيطر عليها النظام في اتفاقية تم بموجبها الإفراج عن مئات المعتقلين من سكان بلدتي مضايا والزبداني بريف دمشق.

وفي مطلع مايو/أيار الماضي، تم الاتفاق على إخراج جميع المتبقين في كفريا والفوعة مقابل إجلاء مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من حي مخيم اليرموك بدمشق، لكن تنفيذ الاتفاق لم يكتمل.

وتم الإعلان أمس عن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البلدتين بين روسيا وتركيا وإيران والمعارضة السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

بدأ إجلاء سكان بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام بإدلب شمال سوريا، وهما آخر منطقتين محاصرتين بالبلاد، مقابل إفراج النظام عن مئات المعتقلين وفقا لاتفاق بين روسيا وتركيا وإيران والمعارضة السورية.

وصلت إلى شمال سوريا عدة حافلات تقل مقاتلين من هيئة تحرير الشام وعائلاتهم من مخيم اليرموك، ضمن اتفاق يقضي بخروج سكان قريتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام.

قال مراسل الجزيرة إن عددا من الحافلات دخلت إلى بلدتي كفريا والفوعا بريف إدلب لبدء تنفيذ الاتفاق بين قوات النظام وهيئة تحرير الشام، الذي أعلن عنه مساء أمس الأحد.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة