يمنيون يطالبون بدعم الجيش والسعودية تسلم مطارا بالمهرة

وردد مئات المتظاهرين شعارات تطالب برفض تعيين "الفاسدين ومن ساندوا  انقلاب الحوثيين" في مناصب حكومية، كما رددوا شعارات تطالب باستكمال استرجاع باقي مناطق المحافظة، ورفعوا لافتات كتب عليه "استكمال التحرير" و"وطن عادل ودولة قوية".

وفي نهاية المظاهرة، صدر بيان استغرب "الغياب المريب للمجتمع الدولي إزاء ما تتعرض له مدينة تعز من جرائم ترتكبها مليشيات الحوثي الانقلابية".

ونظمت المظاهرة استجابة لدعوة أطلقتها ائتلافات وحركات ثورية في تعز طالبت أهالي المحافظة بالخروج للشارع للتعبير عن رفض حالة الجمود الميداني ومساعي إعادة إنتاج نظام الرئيس المخلوع في تعز.

وتـتهم مكونات سياسية وثورية شخصيات نافذة في السلطة المحلية في المحافظة باستغلال مناصبهم لإعادة تمكين من تصفهم بالفاسدين.

وتشهد تعز انفلاتا أمنيا وتدهورا معيشيا كبيرا جراء حصار المدينة وجمود العمليات الميدانية بضغط من قيادة التحالف السعودي الإماراتي.

تسليم المطار
في هذه الأثناء، قال وكيل محافظة المهرة اليمنية -الواقعة شرقي اليمن والمتاخمة للحدود الغربية لسلطنة عمان– علي سالم الحريزي إن قوات سعودية سلـمت مطار الغيضة للسلطات المحلية حسب الاتفاق الذي تم الخميس الماضي. ودعا الحريزي إلى تسليم المنافذ خلال أسبوع.

وطالب الحريزي السعودية باحترام سيادة المهرة، متمنيا أن يكون تسليمُ المطار للسلطات المحلية نهاية الأزمة.

يشار إلى أنه في 25 يونيو/حزيران الماضي توافد سكان المهرة إلى مدينة الغيضة -مركز المحافظة التي تعد ثاني كبرى المحافظات اليمنية بمساحة توازي مساحة الإمارات– ونصبوا خيامهم في الحديقة العامة وسط المدينة.

وأكد المعتصمون حينها للجزيرة نت على تحقيق مطالبهم المتمثلة في انسحاب القوات السعودية والإماراتية "المحتلة" من مطار الغيضة وميناء نَشْطُون، وإعادة قوات الجيش والأمن اليمنية إلى منفذي شحن وصرفيت.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

رمضان هذا العام هو الرابع الذي يداهم اليمنيين بظل الحرب التي اجتاحت البلاد، وتعاني مدينة تعز ظروفا أشد قسوة مع خضوعها للحصار. وزاد الطين بلة الانهيار الكبير للعملة المحلية.

اغتال مسلحون مجهولون في اليمن الشيخ محمد الذبحاني إمام وخطيب جامع السعيد بمنطقة عصيفرة شمال مدينة تعز فجر اليوم الاثنين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة