نجل الأسد يفشل مجددا في "شغف طفولته"

الأسد الحفيد مع فريق الطلاب السوريين خلال جولة بمدينة توردا الرومانية قبل انطلاق أولمبياد الرياضيات (الأوروبية)
الأسد الحفيد مع فريق الطلاب السوريين خلال جولة بمدينة توردا الرومانية قبل انطلاق أولمبياد الرياضيات (الأوروبية)

للمرة الثانية على التوالي، احتل حافظ بشار الأسد نجل رئيس النظام السوري المركز الأخير بين زملائه السوريين بأولمبياد الرياضيات الدولي المقام في رومانيا، وجاء في المركز 486 من بين 615 مشاركا دوليا، لينال نصيبا واسعا من السخرية في مواقع التواصل الاجتماعي.

ويمثل كل دولة فريق مؤلف من ستة طلاب، حيث حلّ الأسد الحفيد بذيل قائمة فريقه مرتين، فكما فعل العام الماضي خلال المسابقة التي أجريت في ريو دي جانيرو بـ البرازيل، جاء هذا العام أيضا في آخر الترتيب. غير أنه تقدم على المستوى الدولي من المركز 528 (عام 2017) إلى المركز الـ 486 من أصل 615 مشاركا.

وقبيل بدء المسابقة، تابعت وسائل الإعلام الموالية للنظام تفاصيل سفر حافظ (16 عاما) إلى رومانيا مع زملائه، مسلطة الضوء على "تواضعه". ونقلت أنه يصر على أن يُعامل كطالب عادي وأنه منزعج من الاهتمام الإعلامي به، كما قال إنه يأمل تحقيق نتيجة جيدة وإن الرياضيات "شغف طفولته".

لكن هذه الوسائل الإعلامية نفسها تجاهلت لاحقا نتائج المسابقة المحرجة للنظام السوري، حيث لم يتمكن ابن الرئيس من جمع أكثر من ثلاث نقاط من مجموع الأسئلة.

وفور إعلان النتائج أمس الجمعة، انتشرت موجة من السخرية على مواقع التواصل، وتساءل ناشطون معارضون عن مدى أهلية نجل رئيس النظام لوراثته في الحكم وفقا لما يعد به أنصار النظام الذين يصرون على استمرار الحكم في سلالة الأسد.

وعلى موقع فيسبوك، قال الصحفي المواطن محمد السلوم موجها حديثه لحافظ "الرياضيات التي تظن أنك مولع بها ليست رياضيات، فجمع ما يملك والدك وأقاربك في البنوك من مليارات عملية جمع. وطرح عدد القتلى والمعتقلين في فروع أبيك (الأمنية) من عدد الشعب عملية طرح فقط".

أما الناشط السوري أحمد العمور فقال على حسابه بموقع تويتر "من شابه أباه وجدّه فما ظلم" بينما اقترح مغردون آخرون أن يُفصل حافظ من المدرسة ويُوجه لتعلم مهنة أخرى.

المصدر : وكالات,مواقع التواصل الاجتماعي