بعد ضغوط دولية.. حفتر يسلم موانئ النفط

A sign is pictured as an oil tanker is seen off the coast of the port of Ras Lanuf, Libya September 21, 2016. REUTERS/Stringer EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE.
ميناء راس لانوف أحد الموانئ الأربعة التي سلمتها قوات حفتر (رويترز)

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أنها تسلمت موانئ النفط الأربعة في شرق البلاد من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وأعادت فتحها ورفعت حالة القوة القاهرة.

وأوضحت المؤسسة في بيان أنها تسلمت موانئ النفط صباح اليوم الأربعاء، وأن "عمليات الإنتاج والتصدير ستعود إلى المستويات الطبيعية تدريجيا خلال الساعات القليلة القادمة" في موانئ راس لانوف والسدرة والزويتينة والحريقة.

وقالت المؤسسة إنها تثني على قرار "الجيش الوطني الليبي" -وهو الاسم الذي تتخذه قوات حفتر – "بوضع مصلحة الوطن فوق كل شيء".

وكانت قوات حفتر –التي تسيطر عسكريا على منطقة الموانئ– أعلنت قبل نحو أسبوعين تسليم الموانئ لمؤسسة نفطية موازية تتبع الحكومة غير المعترف بها دوليا في شرق ليبيا، بدعوى أن عائدات النفط تستخدم "لتمويل المليشيات وعمليات الإرهاب".

ووضع حفتر شروطا لإعادة الموانئ إلى إدارة المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس، ومن بينها تمويل قواته من الميزانية العامة للدولة.

بيد أن دولا غربية عدة ضغطت على حفتر وطالبته بتسليم الموانئ دون قيد أو شرط، وأكدت رفضها أي محاولة لتصدير النفط الليبي أو تهريبه من غير طريق المؤسسة الوطنية للنفط.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طالبت قيادة قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بضمان تمويلها من الميزانية العامة للدولة مقابل تسليم موانئ الهلال النفطي إلى “المؤسسة الوطنية للنفط” التابعة لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

Published On 5/7/2018
epa05847199 (FILE) - A Libyan rebel mans an anti-aircraft gun near the Ras Lanuf oil refinery (background) in Ras Lanuf, eastern Libya, 06 March 2011 (reissued 14 March 2017). According to media reports on 14 March 2017, Libyan forces loyal to General Khalifa Haftar, chief of the Libyan National Army, began an operation to recapture the oil port of Ras Lanuf from a Benghazi militia. The Islamist Benghazi militia earlier this month took control of al-Sidra, Libya’s bigge

وسّعت المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا نطاق “القوة القاهرة” ليشمل كل موانئ الهلال النفطي مع توقف الصادرات كليا بعد منع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر السفن من الدخول لشحن الخام.

Published On 2/7/2018
An oil tanker is seen off the coast of the port of Ras Lanuf, Libya September 19, 2016. Picture taken September 19, 2016. REUTERS/Stringer EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE.

رفضت حكومة الوفاق الوطني الليبية قرار اللواء المتقاعد خليفة حفتر تسليم الموانئ النفطية لمؤسسة موازية شرقي البلاد، وطالبت مجلس الأمن الدولي بالتصدي لأي محاولة لبيعه بصورة غير مشروعة.

Published On 26/6/2018
A view shows the oil port of Es Sider, Libya, March 16, 2017. Picture taken March 16, 2017. REUTERS/Esam Omran Al-Fetori
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة