لماذا رفضت السلطات المصرية دخول الصادق المهدي؟

رفضت السلطات المصرية السماح للمعارض السوداني زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي الدخول إلى الأراضي المصرية.

وكان المهدي قد رفض طلبا مصريا بعدم مشاركته في اجتماعات للمعارضة السودانية مع الحكومة الألمانية في العاصمة برلين.

وقال بيان صادر عن حزب الأمة إن المهدي مكث في مطار القاهرة عشر ساعات في انتظار ترتيب مغادرته فيما يعتقد إلى لندن.

ويتخذ المعارض السوداني القاهرة منفى اختياريا منذ مغادرته الخرطوم بداية هذا العام.

وتطرق البيان إلى طلب سابق للسلطات المصرية من المهدي بعدم مشاركته في اجتماعات التحالف المعارض الذي عقد بالعاصمة الألمانية برلين الجمعة الماضية.

ووصف البيان الطلب المصري بأنه إملاءات خارجية وتدخل في الشأن السوداني، وهو ما يرفضه الحزب.

والمهدي كان آخر رئيس للوزراء قبيل الانقلاب الذي جاء بالرئيس الحالي عمر حسن البشير إلى سدة السلطة عام 1989، ويترأس حاليا تحالف نداء السودان المعارض ويتزعم طائفة الأنصار كبرى الطوائف الدينية بالبلاد.

ويضم التحالف أحزابا سياسية أبرزها حزب الأمة وحزب المؤتمر السوداني، إلى جانب فصائل مسلحة هي الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، والعدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم، وتحرير السودان-جناح مني مناوي، وتحرير السودان-عبد الواحد نور.

وفي أبريل/نيسان الماضي، وجهت نيابة أمن الدولة عشر دعاوى جنائية ضد المهدي تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام، وذلك استجابة لشكوى تقدم بها جهاز الأمن يتهمه فيها وآخرين بالتعامل والتنسيق مع حركات مسلحة متمردة لإسقاط النظام بالقوة.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

وجهت نيابة أمن الدولة السودانية مجموعة من الاتهامات إلى زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي تصل عقوبتها إلى الإعدام، ومنها الإرهاب والتحالف مع مجموعات متمردة لإسقاط نظام الحكم.

وجهت نيابة أمن الدولة في السودان بتقييد عشر دعاوى جنائية ضد الزعيم المعارض الصادق المهدي، تتهمه فيها بالتعامل والتنسيق مع حركات مسلحة متمردة لإسقاط النظام بالقوة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة